السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
استخدام حبوب منع الحمل قبل نزول الدورة بيومين يرفع من نسبة الهرمون المغذي لبطانة الرحم بعد أن كادت نسبته تنخفض بشكل طبيعي، بسبب موت جراب البويضة التي لم تخصب، وبالتالي يمتنع تساقط بطانة الرحم، ويتأجل نزول الدورة الشهرية لعدة أيام بعد التوقف عن تناول الحبوب، والجماع الذي حدث حتى مع الإيلاج والقذف في الرحم في التوقيت المذكور لا يؤدي إلى حمل، لأن الحمل يحدث في وقت التبويض المتوقع، حيث أن التبويض يحدث بعد حوالي أسبوع من الغسل، أو بعد حوالي 14 يوم من بداية الدورة، وتستمر فترة التخصيب أو الفترة التي يمكن حدوث الحمل فيها لمدة أسبوع، أما الأسبوع الأخير الذي يسبق الدورة الشهرية، والفترة التي تم فيها تأجيل نزول الدورة بالحبوب، فلا يحدث فيها حمل مطلقاً، وكل ذلك بأمر الله تعالى.
حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقكم لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)