الابنة الفاضلة/ وفاء حفظها الله.
نعم -يا ابنتي- من الممكن أن يكون ما حدث معك هو بسبب وجود حمل مبكر جدا, لكن لا يمكننا الآن إثبات ذلك بأثر رجعي, لذلك ننصح دائما بأن تقوم السيدة بعمل تحليل للحمل في كل مرة تتأخر عندها الدورة, حتى لو كانت معتادة على حدوث تأخر في الدورة.
ولكن بنفس الوقت, قد لا يكون ما حدث معك ناجماً عن حمل, بل عن هنالك احتمالات أخرى لذلك, منها على سبيل المثال: حدوث كيس وظيفي على المبيض, لكنه زال مع نزول الدورة, أو قد يكون سبب هذا التأخير هو الإرهاق والتوتر أو ما شابه ذلك.
بالنسبة لتكيس المبايض, فقد يحدث حتى عند من هي سليمة, وكذلك قد يحدث بوجود دورة منتظمة, لكن الالتهابات النسائية لا تسبب تكيسا، ولا تسبب تأخير الدورة.
أنصحك الآن بعمل تصوير ظليل للرحم والأنابيب للتأكد من أنها سالكة, كما أنصحك بعمل بعض التحاليل الهرمونية الأساسية وهي:
LH-FSH-TOTAL AND FREE TESTOSTERON-TSH-FREE T3-T4-PROLACTIN-DHEAS-17-HYDROXYPROGESTWRON.
فإن كانت النتائج طبيعية, فيمكن البدء بتناول حبوب الكلوميد لتنشيط المبيض وزيادة فرصة الحمل, مع عمل رصد للإباضة وتوقيت للجماع, مع أو بدون حقن داخل الرحم في العيادة إن رغبت.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بما تقر به عينك عما قريب.