عنوان الاستشارة: هل هناك ضرر على الحمل عند إيقاف الأسبرين؟

2015-10-28 00:22:10


السلام وعليكم ورحمة الله وبركاته..



عمري 36 عاما، متزوجة منذ سنتين، وحملت بعد زواجي بأربعة أشهر، ولكن لم يشأ الله أن يكتمل الحمل، نسأل الله أن يكون لخير، ثم أجريت عدة تحاليل، فوجدت الطبيبة أن سبب موت الجنين هو وجود جلطات، كما أنها وجدت 3 عوامل في تحليل الجينات، وبعدها بحوالي سنة قدر الله لي أن أحمل -والحمد لله-، وأعطتني طبيبتي إبرتي هيبارين يوميا، وأسبرين حبة، وأنا حاليا على مشارف الشهر التاسع.



سؤالي هو: متى يتم إيقاف الأسبرين؟ وما هو الأنسب لحالتي أن ألد قيصريا أم طبيعيا؟ ومتى يتم عمل الولادة القيصرية؟ وهل هناك خوف من إيقاف الأسبرين؟



وللعلم: فأنا دائما ما أجري تحليل الجلطات، وتكون النسبة 34 و1.02، أنا قلقة جدا، أفيدوني.






في العادة يتم إيقاف الأسبرين في الأسبوع 36 من الحمل، لخطورة الاستمرار عليه حتى موعد الولادة، وذلك خوفا من حدوث النزيف.



وأعتقد أنه بالنسبة لحالتك فمن الأنسب لك الولادة القيصرية؛ وذلك حتى تتجنبي المخاطر في الولادة الطبيعية بسبب ظروف حملك التي مررت بها، والمتابعة مع استشاري الحمل والولادة، ومتابعة الحمل بالسونار لمعرفة حالة الجنين والوزن، واكتمال نمو الرئتين، وكل تلك الأمور تحدد موعد الولادة القيصرية، فلا يمكننا تحديد تاريخ، بل المتابعة والطبيب المعالج هو من يحدد ذلك، وطالما أن الحمل يسير على ما يرام، فلا قلق -إن شاء الله-.



حفظكم الله من كل مكروه وسوء، ووفقكم لما فيه الخير.


(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت