السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
بعد استئصال أي لحمية من الجسم أو من الجهاز التناسلي، ومهما كان نوعها ومظهرها، ومهما كانت مهارة الطبيب المعالج، فإنه يجب دوماً إرسالها إلى المختبر النسجي لمعرفة تركيبها، ووضع التشخيص النهائي لها، وهذا الأمر ينطبق على حالتك، فكان من الواجب أن يرسل الطبيب ما تم استئصاله إلى المختبر النسجي.
وبما أن تلك اللحميات قد ظهرت ثانية, فهنالك أحد احتمالين:
1- إما أن تكون من النوع الذي ينكس بسرعة, أي يعاود التشكل ثانية.
2- أو أن يكون الطبيب لم يقم باستئصالها بشكل كامل.
ولذلك نصيحتي لك الآن هي بمراجعة طبيبة مختصة بالأمراض النسائية، ذات سمعة وخبرة جيدة، لتقوم بفحصك بالمنظار المهبلي، وأخذ مسحة من عنق الرحم تسمى Pap smear، (وهذه المسحة هي أمر هام وضروري جداً في مثل هذه الحالات)، وتحديد مصدر اللحمية أو اللحميات, واستئصالها بشكل كامل, والأهم هو إرسالها للمختبر لعمل الفحص النسجي، ثم يمكنك إرسال نتيجة هذا الفحص لإفادتك بالتشخيص، وبما يمكن عمله فيما بعد -بإذن الله تعالى-.
أسأل الله -عز وجل- أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائماً.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)