إن الدورة الطبيعية قد تكون بطول يتراوح من24-34 يوما, لذلك إن كان التقديم أو التأخير في الدورة عندك من 3-5 أيام، لا يجعل الدورة تتجاوز الحدود السابقة, فلا مشكلة في ذلك -إن شاء الله-, لأن الدورة ستبقى ضمن الحدود الطبيعية المقبولة.
بالنسبة لما حدث عندك من ألم أو مغص خلال فترة الإباضة, وما رافقه من نزول دم بلون بني, فإن هذا يعتبر استحاضة وليس حيضا, وسببه هو الألم, لأن الألم من أي نوع كان, سيؤدي إلى إفراز هرمونات الشدة, وهذه الهرمونات ستؤثر على بطانة الرحم، خاصة في فترة التبويض؛ لأن في هذه الفترة تكون البطانة بطبيعتها محتقنة وهشة.
بالنسبة للأناناس: فهو فاكهة مفيدة جدا, لكنه يحتوي على نسبة عالية من سكر الفاكهة, وقد يكون سبب حدوث المغص هو وجود درجة من عدم تحمل جسمك لسكر الفاكهة, أي تحسس بسيط لهذا السكر خاصة بالكميات الكبيرة، وهنالك احتمال لأن تكون الكمية المتناولة كبيرة، وسببت عندك عسر هضم لكثرة تجمع الألياف في الأمعاء، أو قد تكون ملوثة، وهو أيضا ما قد يؤدي إلى الألم، وما دام الألم قد اختفى، فهذا يدل على أن ما حدث هو شيء عابر، ولم يترك أثرا -إن شاء الله-.
إن أعلى نسبة لحدوث الحمل تحدث في فترة الإخصاب من الدورة، وهي الفترة بين يومي 11-18 من الدورة, فإن حدث الجماع خلال هذه الفترة بتواتر من 36-48 ساعة, فإن هذا سيعطي أعلى نسبة لحدوث الحمل -بإذن الله تعالى-.
نسأله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)