السلام عليكم ورحمة الله
أريد أن أشكركم على هذا الموقع المفيد، أما بعد:
أنا من الجزائر، عمري 23 سنة، ومنذ قرابة 6 أشهر وأنا أعاني من آلام وأمراض أو ما شابهه،
وفي أول مرة أخذت العشاء في المنزل، وسمعت العائلة تتكلم عن السحر، وهكذا...، مع العلم أنني أخاف من هذه الأشياء، ثم ذهبت إلى المحل؛ لأعمل، وبعد وصولي إلى المحل انتابني شعور وخفقان في القلب سريع، وانقطاع تام للتنفس على مرتين، وشعور بالغثيان، وأحسست أني سوف أموت، وهلعت، ثم ذهبت إلى المنزل أجري، فقلت لأمي: لست بخير؛ خذيني إلى المستشفى، فأخذوني إلى الطوارئ، وفحصني الطبيب بالسماعة، وقال لي: لا بد وأنك قلقت فقط؛ فنبضات قلبك منتظمة، والحمد لله، وأعطاني حقنة -لا أدري ما هي- فذهبت إلى المنزل، وأخذت أستفرغ، وأتقيأ -أكرمكم الله- حتى نمت وأنا في حالة غثيان.
بعد غد ذهبت إلى طبيب الأسرة، وشرحت له أمري، فأعطاني دواء -لا أتذكره- والمهم أني أتذكر (سوبرادين) على ما أظن، فارتحت -والحمد لله- وبعدها بشهر عادت النوبة وأنا آكل العشاء، فذهبت إلى طبيب الباطنية، وتكلم معي، وشرحت له أمري، فقال لي: لا بد إنها المعدة. فأعطاني دواء (اموكسيسلين) و(فلاجيل) و(انتاق) لكن الخفقان دام لثلاثة أيام، وبعدها عدت إلى طبيب الأسرة، فقال لي: لا بد وأنه القولون. فقال لي: لا تشرب (الاموكسيسلين) و(الفلاجيل) وأعطاني (بيديليكس) و(دومبيريد) ودواء آخر نسيت اسمه، والمهم أنه يخص القولون.
شربت الدواء وخفف عني، لكن صرت أخاف أن تنتابني مرة أخرى تلك النوبة، وبعدها ب (20) يوما أحسست بألم في قلبي وكتفي من الجانب الآخر، فذهبت إلى طبيب عام آخر، فقال لي: ما بك شيء سوى القلق. وأعطاني دواء (سلبيريد) و(امبرازول) و(دوليبران) للألم، وحقنني بحقن في الرأس والبطن والرقبة -لا أعرف اسمها- لكنه قال لي: للخلعة -على ما أظن- وبعدها بيومين انتابتني النوبة وأنا في المسجد؛ فخرجت من المسجد ذاهبا إلى الطوارئ، فعملوا لي تخطيطا، وقالوا لي: ما فيك شيء إلا نبضات قلبك سريعة.
ومنذ هذا اليوم وأنا كلما أدخل المسجد؛ أوسوس، وأقول: سوف تأتي النوبة، ويبدأ قلبي بالخفقان، والألم في القلب يتواصل، فذهبت إلى طبيب قلب، وقال لي: كل شيء على ما يرام، لديك (سوفل) من الصغر، وفاتت مرحلة خطورته، وأعطاني تحليل غدة، وكانت سليمة -والحمد لله- وبعد ذلك بقيت لدي (خلعة) من أنني مريض، ولم يتم تشخيصي، وقلبي مريض، حتى أن الرياضة امتنعت عنها بعدما كنت ألعب مع فريقي بانتظام، لكنني حبست لعام بسبب الإصابة في رجلي، وبعدها انتابتني هذه النوبة مرات عديدة بعدها، فذهبت لطبيب قلب آخر، وعمل لي إيكو، وقال لي: لا يوجد شيء يخوف، لديك (سوفل) و(تشحم) يغلف القلب، قال لي: عليك بالرياضة. ولكنني أوسوس من قلبي، ولا أمارس الرياضة.
وعندما أمارس الرياضة وأعمل قوة زائدة؛ أشعر بالدوخة، وأصات بالهلع كأن قلبي سيحبس من شدة الخفقان، سئمت من حياتي بهذه الطريقة، فأنا لا أستطيع العمل، وصرت دائم التفكير في حالتي، وقلبي دائم الخفقان، وتصل إلى (100) ضربة في الدقيقة، مع العلم أن لدي بعض الآلام في البطن هذه الأيام، وفي المعدة، وحموضة، وألم من الجهة المقابلة للمعدة في كامل ظهري، أي من اليمين إلى الشمال.
فما تشخيصكم.