السادة الأفاضل مشرفي موقع إسلام ويب: بارك الله لكم، وأنعم عليكم من خيراته.
مشكلتي -باختصار-: أنني كنت أعاني من قلق وتوتر نفسي، ووسواس أنني سأمرض مرضا عضالا.
وصف لي طبيبي النفسي الأول (تريبتزول، وريستولام، وسيبرالكس) ولم أرتح لهذه الأدوية بسبب ما قرأته في نشراتها الداخلية عن أعراضها الجانبية.
ذهبت إلى طبيب آخر، ووصف لي (يبرالكس 10مجم) نصف قرص لمدة أسبوع، وقرصا كاملا لمدة شهر، و(تريتكو 50 مجم) بعد العشاء؛ ليحسن النوم، و(برازولام) عند اللزوم، أي عندما تصيبني حالة هرع، وتحدث لي مرة أو مرتين أسبوعيا، ولله الحمد لم أضطر إلى أخذه إلى الآن) موعد الاستشارة.
تحسن نومي قليلا، ولكن أعاني من الأحلام اليومية السيئة، وبعد تناول السيبرالكس أحس بخدر الأطراف، والخمول، وبعض القلق.
تناولت من تلقاء نفسي، وبدون استشارة الطبيب قرص (موتيفال) مع (السيبرالكس)، وبالفعل زال القلق قليلا، وبقي خدر الأطراف، والصداع، والخمول، علما بأن هذا اليوم الرابع للعلاج.
هل أستمر هكذا؟ وهل يوجد ضرر من تناول (الموتيفال) مع (السيبرالكس)؟
هل الصداع والخدر في الأطراف من آثار السيبرالكس الجانبية؟
هل هناك حل للأحلام اليومية؟
أرجو أن أكون لخصت بالقدر الكافي، وأتمنى من الله أن أجد عندكم الجواب الشافي.
أنا شاب 29 عاما، وأعزب.