بسم الله الرحمن الرحيم
بدايةً نشكركم جزيل الشكر على ما تقدمونه لنا من نصح وإرشاد، جعل الله ذلك في موازين حسناتكم.
أعرض عليكم حالتي لعلّي أجد منكم الإجابة:
في عام 2012 م، وفي السنة الأخيرة لي في كلية الطب؛ تعرضت لعدة أعراض، منها: غصة الحلق، والشعور بالكآبة والضيق، والشعور بأن أجلي قد قرب، وقد وصفتم حالتي بأنها (نوبات الهلع)، وقد أخذت علاج (سيبراليكس)، 10 ملج، لمدة 6 شهور، وتحسنت -ولله الحمد-، وأكملت دراستي، وتخرجت طبيبًا.
الآن وبعد وفاة والدي قبل 3 أشهر، أصبحت أفكر كثيراً في مستقبلي، وأعاني من ضيق ملازم، وثقل في الكتف الأيسر، مع تنميل في الذراع، وانقباض في القلب، وهذه الحالة تأتي فجأة دون مقدمات، وتستمر لأيام، وتختفي، وتعود مرة أخرى!
كنت أتجشأ كثيراً، وخصوصاً بعد الاستيقاظ من النوم، ولكن هذا تحسن -ولله الحمد-، والأعراض في هذه المرة أخف كثيرًا من التي أُصبت بها مع نوبات الهلع.
تُهْتُ كثيراً، فالبعض يقول لي: إن هذه أعراض عين وحسد، ولدرايتي بالطب أشخص حالتي على أنها قلق نفسي أو قولون عصبي أو اكتئاب.
حالياً أستخدم علاج (سلبرايد)، 50 ملج، وأشعر بتحسن طفيف، ولا زال ثقل الكتف يؤرقني!
علمًا بأني أذهب إلى دوامي يومياً، وأعالج المرضى، وليس لديّ أي اضطراب في النوم، ولا أفضّل أن أعود إلى علاجات الاكتئاب.
دلوني على علاج قصير المدى، وليس فيه أعراض انسحابية، وأفيدوني عن حالتي، فقد تعبت كثيراً.
شكرًا لكم.