أنا فتاة متزوجة، وعمري 20 عاما، دورتي منتظمة منذ البلوغ -والحمد لله-، في الفترة الأخيرة اضطربت مواعيد الدورة، علما بأنها تأتي في التاسع والعشرين من كل شهر، أتت في (7/6) ومن ثم (8/5) وعند ذهابي إلى الطبيب شخص الحالة بتكيس المبايض بسبب زيادة وزني في الفترة الأخيرة، وبالطبع أجريت تحاليل الحمل (b hcg) لدقته، وكوني أدرس الطب.
قمت بزيارة للطبيب في يوم (16/8) عن طريق السونار الداخلي، وقال: إن بويضتك ظاهرة وجاهزة للإخصاب. وهو من الأطباء المعروفين، والحمد لله، ومن ثم يوم (31/8) حدث بيني وبين زوجي ما أود السؤال عنه: لم يحصل قذف نهائيا، ولكن نزل المذي السائل الذي ينزل قبل القذف، وعند نزوله مسحه زوجي بالمناديل الورقية، ومسح يديه أيضا، على الرغم من أن يديه لم تلمس هذا السائل، وأدخل أصابعه بعمق بداخلي -وأعتذر عن جرأتي-، ولكني لا أنام من الأرق.
هل من الممكن حدوث حمل؟ وهل من المفترض أن أكون في فترة أمان؟ والدورة لم تنزل للآن على الرغم من مجيء موعدها.
جزاكم الله كل خير.