إن ارتفاع الضغط في الدماغ, هو عرض وليس مرضًا, أي أنه يكون ناتجًا عن سبب أو مرض آخر, والعلاج يجب أن يوجه للسبب الأصلي إن أمكن تحديده.
ولم توضح لي -أيها الفاضل -هل شخص لزوجتك السبب أو المرض الذي أدى الى ارتفاع ضغط الدماغ أم لا؟ فإن وجد سبب فإن التركيز يجب أن ينصب على علاج السبب, وأن لم يتبين وجود سبب, فهنا نسمي الحالة بـ (ارتفاع الضغط الدماغي المجهول السبب )، وفي هذه الحالة, ولكوننا لا نعلم سبب المشكلة, ولا ماذا ينشطها, فلا مانع من استخدام المنشطات المبيضية؛ لأن الدراسات أظهرت بأن احتمال تأثير هذه الأدوية على ضغط الدماغ لا يتجاوز النسبة الطبيعية, بمعنى أوضح أقول لك: إن كان سبب ارتفاع الضغط في الدماغ عند زوجتك غير معروف, وكان كل شيء آخر عندها بالتحاليل والتصوير طبيعي, فلا مانع من أن تتناول المنشطات المبيضية, ويمكن استبدال حبوب منع الحمل بأدوية أخرى ( حسب الغرض الذي أعطيت له ) بحيث تؤدي الأدوية البديلة إلى نفس الغرض, والحمل يمكن أن يتم للشهر التاسع, وحتى يمكن أن تتم الولادة بشكل طبيعي في كثير من الحالات بإذن الله تعالى, لكن يجب إعطاؤها مسكنات جيدة خلال الولادة مع مساعدتها عند اقتراب نزول الرأس بجهاز خاص يسهل إخراج الجنين؛ حتى لا تقوم بالحزق الشديد، على أن تتم متابعتها بشكل جيد خلال ذلك, فإن حدثت لديها أعراض تدل على ارتفاع الضغط, سواء خلال فترة العلاج بالأدوية، أو الحقن المجهري، أو خلال الحمل - لا قدر الله - فهنالك علاجات يمكن تطبيقها منها:
1- المدرات: وهي مفيدة في حالة زوجتك.
2- أدوية تقلل من انتاج السائل الخاص الذي يتجمع في الدماغ ومن الضغط فيه, وهي أدوية جيدة وفعالة جدًا.
3- استخدام الكورتيزون ثانية.
4- واذا لم تستجب الحالة على العلاج الدوائي, وهذا نادر الحدوث, فيمكن سحب جزء من السائل المتجمع لتخفيف الضغط.
وباختصار: هنالك حلول وعلاجات كثيرة وفعالة -إن شاء الله-, لكن المهم هو أن تكون زوجتك تحت مراقبة طبية جيدة في كل المراحل لتطبق العلاج المناسب حسب الحاجة وبالتوقيت الصحيح.
نسأل الله عز وجل أن يديم عليك وعليها ثوب الصحة والعافية.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)