هذه حالة وصفية لالتهاب أنف تحسسي صباحي، ويتظاهر بتهيج في الطرق التنفسية العلوية خاصة الأنف على شكل احتقان في القرينات، يتسبب بانسداد الأنف، وزيادة في المفرزات المخاطية، وبالطبع تتأثر كل من حاسة الشم والتذوق بسبب عدم إمكانية وصول الهواء المحمل بالروائح للمنطقة الشمية في أعلى سقف الأنف، وارتباط حاسة الشم بالتذوق أيضا.
وهناك حالات من هذه الحساسية تتسبب أيضاً في تهيج الطرق التنفسية السفية من رغامى وقصبات، وتؤدي لتشنجها، وتعطي بالتالي هذا الضيق في الصدر، والسعال الجاف، والصفير أثناء التنفس، وهناك حالات تتطور للربو القصبي، وفي هذه الحالات يتكون التهاب في الطرق التنفسية وخاصة الفيروسي، ويكون سبباً لبدء التهيج في القصبات؛ مما يسبب السعال الذي يستمر لأسابيع وأشهر بعد شفاء الالتهاب الأساسي.
مفتاح الحل هو في الأنف؛ حيث أن العلاج الوحيد الناجع هو بخاخات الكورتيزون الأنفية الموضعية ( فليكسوناز , أفاميس .. )، كما أن هناك علاجات موضعية للقصبات من كورتيزون وموسعات قصبية.
يمكن في حالتك إجراء اختبارات تحسس ( جلدية أو دموية ) لمعرفة العوامل التي تتحسسين منها سواء كانت: أعشابا، أو حيوانات، أو حشرات، أو فطوراً، وخاصة أنك تعيشين في منطقة مغطاة بالغابات، وعلى أساس هذا التحليل يمكننا تركيب لقاح يعطى تحت اللسان أو تحت الجلد، ويستمر العلاج لثلاث سنوات، يصل بعدها المريض للشفاء -بإذن الله تعالى- من العوامل التي تم اكتشافها لديه بحسب التحاليل.
مع أطيب التمنيات بدوام الصحة والعافية من الله تعالى.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)