الابنة الفاضلة/ مروة حفظها الله.
مرحبا بك -ابنتنا الكريمة- في موقعك، ونشكر لك الاهتمام والسؤال، ونسأل الله أن يقدر لك الخير، وأن يصلح الأحوال، وأن يرزقك بزوج صالح مصلح تتحقق به ومعه الآمال.
لا شك أن كثرة مجيء الخطاب دليل على تميزك، وقد أحسنت بالتوجه إلى ربك، وقد عرفت طريق الخير فالزميه، واستعيني بالله وتوكلي عليه، وثقي بأنه لن يحدث في كونه إلا ما أراده، وثقي بأن الخاطب المناسب سوف يأتي في الوقت الذي قدره القدير، وهنيئا لك بسلامة الصدر، وإرادة الخير لصديقاتك، وتذكري أن نعم الله مقسمة، وليس كل متزوجة سعيدة، ولكل أجل كتاب، فتوجهي إلى الوهاب، واثبتي على الخير والصواب، ولا يحملك تأخر الخطاب إلى السير في طريق الخطأ والهوان والعذاب، لأن ما عند الله من توفيق وخير لا ينال إلا بطاعته، والرجل لا يحترم المرأة التي تقدم له التنازلات وتبادله الضحكات.
وهذه وصيتنا لك، بتقوى الله، ثم بكثرة اللجوء إليه، ثم بالمحافظة على الأذكار وعلى قراءة الرقية الشرعية، واحرصوا على قضاء حوائجكم بالكتمان، ونتمنى أن لا تعطوا مجالاً للتدخلات، ولا تقولوا لمن يطرق الباب لقد تقدم قبلك كذا وعشرون، فإن ذلك لا يشجع على الإكمال، واشتغلي وقتك بالطاعات، ونسأل الله أن يسهل أمرك، وأن يرفعك عنده درجات.
سعدنا بتواصلك ونسأل الله أن يوفقك.