بخصوص استشارة سابقة لي عن الحمل أردت إضافة بعض المعلومات:
كثيرا ما كنت أشعر بحكة عند فتحة المهبل، وأعاني من نزول إفرازات بيضاء ثخينة نسبيا وكثيرة ومستمرة طوال الوقت، وألاحظ عند فتحة البول شيئا ما لونه أبيض مصفر، وملمسه وشكله كفتات المنديل الورقي الرطب.
قمت بزيارة الطبيبة في منتصف الشهر الخامس من الزواج، فقامت بفحص الإفرازات، وكتبت لي كريماً مهبلياً [يوتو كليند] بضعف الجرعة المسجلة في الوصفة، أي ست مرات في ثلاثة أيام مرة صباحا ومرة مساء، بدلا من ثلاث مرات فقط في ثلاثة أيام، وغسول [روزا كلين]، لكنها لم تخبرني لفظا بأني مصابة بالالتهابات، ولم تخبرني ما نوعها، وأظنها للتقليل من حدة قلقي بشأن الحمل، وقالت بأن عندي زيادة في الأملاح، وكتبت لي فوار [يور إيد] بعد الاطلاع على نتيجة تحليل البول.
وبعد استخدام الكريم والغسول لاحظت اختفاء الحكة والإفرازات تماما، ثم حضت بعدها بحوالي أسبوع، ثم بعد أن اغتسلت من الحيض شعرت بالحكة مرة واحدة في نفس يوم الاغتسال، ولم تتكرر مرة أخرى -ولله الحمد-، ولكن لاحظت وجود إفرازات مستمرة مجددا وبيضاء ولكنها ليست متكتلة أو مجبنة كالتي لاحظتها قبل العلاج، أي ذات قوام أخف نسبيا ومتجانس.
1- فهل من الممكن أن تكون هذه الالتهابات هي سبب عدم حدوث الحمل حتى الآن؟
2- وما نوعها؟
3- وهل تدل هذه الأعراض والمواصفات على عودة الالتهابات مرة أخرى بعد الحيض؟
4- وإن كانت عادت مرة أخرى بالفعل فهل يمكنني استخدام نفس العلاج مجددا، أم أن له خطورة في حال حدوث حمل؟ مع العلم أنني كنت أعاني من هذه الإفرازات المستمرة والحكة قبل الزواج بمدة طويلة، ولكني لم أكن أعلم أنها أعراض التهابات، وكنت أظنها أمرا طبيعيا عند كل النساء.
5- كما أن زوجي يعاني من حكة في الخصيتين منذ بداية الزواج تقريبا فهل من علاج؟
6- وهل من الممكن أن يكون هو من أعاد لي العدوى مرة أخرى بعد أن عولجت؟
7- لاحظت بعد الانتهاء من علاج الالتهابات حرقة شديدة داخل المهبل بعد انتهاء الجماع تظهر تدريجياً، وتستمر لدقائق ثم تختفي تدريجيا، فما السبب وما العلاج؟
8- في كثير من الأحيان كنت أشعر بألم شديد داخل المهبل أظنه عند عنق الرحم أثناء الجماع، ويقل تدريجيا مع الجماع، وقالت الطبيبة: إن ذلك بسبب الأملاح، فما مدى صحة ذلك؟ وهل هناك علاج للأملاح لا يحدث ضررا على الحمل؟
- لقد كتبت لي الطبيبة حبوب [كوبال ف] بعد أن علمت بنيتي في الحمل، مرة واحدة في اليوم بعد الغداء لمدة ثلاثة شهور، وقالت أنها ستزيد فرص الحمل -إن شاء الله-، وإذا حدث حمل فإنها ستساعد على تثبيته -إن شاء الله تعالى-، وطمأنتني بأنها مجرد فيتامينات ليست منشطات أو غيرها مما قد يضر، فهل هذه الجرعة مناسبة؟
وفي حالة احتياج رحم المرأة لعملية الكشط أو التنظيف، فهل يمكن اكتشاف ذلك بالسونار فقط؟ أو كيف يكتشف الأطباء ذلك؟