وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:
هل يعاني ابنك من زيادة في الوزن؟ وما هي طريقة حياته اليومية؟ وهل هناك دهون في الكبد بالموجات الصوتية؟
بصورة عامة فحوصات الدم التي تم إجراؤها تؤكد تشخيص ابنك بالنوع الثاني من السكري، وهو يحتاج إلى العلاج بالعقاقير وليس الأنسولين، ومع تحسن نسبة السكر بالتنظيم الغذائي فهذا يتماشى مع التشخيص؛ حيث إن النوع الأول لا يتحسن -بالتأكيد- بالتغذية فقط, لكن بكل الأحوال رغم أن نسبة السكر طبيعية في حالة الصوم، إلا أنها غير ذلك بعد الطعام؛ لذا من الأفضل عرض ابنك على طبيب غدد، مع الاستمرارية في المحافظة على التغذية، وتخفيض الوزن، وممارسة الرياضة، وتناول العلاج المناسب، ومتابعة نسبة السكر في الدم.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)