الابنة الفاضل/ أحمد حفظه الله.
مرحبا بك -ابننا الكريم- في موقعك، ونشكر لك الاهتمام والسؤال، ونسأل الله أن يوفقك ويصلح الأحوال، وأن يحقق لنا ولكم الآمال، وأن يسعدك مع زوجتك، وأن يعمر داركم بالأطفال.
طالما كانت علاقتك بزوجتك طيبة، وبينكم حب وطفل فلا تفكر في الانفصال، واعلم أن المشكلات التي تحصل بسبب الأطراف الخارجية أمرها هين، والحكمة فيها مطلوبة، والوقت جزء من العلاج، وكنا نتمنى أن تعرض لنا نماذج من التدخلات حتى تتضح أمامنا أنماط المشكلات، ونضع سويًا القواعد المناسبة لتفادي الإشكالات أو التكيف معها وحسن إدارتها.
ومن المهم الفصل بين الأهل في الطرفين، وضرورة التواصل معهم والقيام بزياراتهم وبين المشكلات الحاصلة بسبب التواصل معهم، وأرجو أن تعلمي أن الحل ليس في القطيعة، ولكن الحل في التفاهم على الخطوط الحمراء والأمور التي ينبغي أن تراعى، وحفظ أسرار الأسرة من الثوابت.
أما بالنسبة لمسألة الشقة؛ فلا نؤيد فكرة بيعها، ونتمنى أن تتفاهم مع زوجتك، وتلفت نظرها بهدوء إلى الأمور التي تتضايق منها، ومن المهم التدرج في العلاج؛ لأنه سوف يصعب عليها ترك ما اعتادت عليه بسهولة، خاصة وأنتم في بدايات المشوار.
وقد سعدنا بعلاقتك الجيدة مع زوجتك، وفرحنا لحب أهلها لك، ونذكرك بأن الخلل الموجود ومسألة التدخلات هي مشكلة معظم الأسر، والحكمة مطلوبة، وسوف نسعد بتواصلك، وبمزيد من التوضيع لما يحصل حتى نضع سويًا النقاط على الحروف.
وهذه وصيتنا لك بتقوى الله، ثم بكثرة اللجوء إليه، ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد.