السلام عليكم
جزاكم الله خيرا عن هذه المساحة.
لدي استشارة طبية لقريب لي. منذ سنة عانى قريبي حالة نفسية حادة، وشخصت على أنها حالة اكتئاب حاد بعد تعرضه لصدمة فقدان خاله، وقد كان يحبه، ويهتم لأمره، المهم في تلك الحالة كان يعاني قريبي آلاما شديدة في البطن، وتقيؤا وصداعا عنيفا، وخفقان قلب، بالإضافة إلى أعراض نفسية مثل وساوس أنه سيموت، وتهيؤات أن هناك من يتبعه ويراقبه ليقتله، وكثرة البكاء والنواح، وعدم التعرف على أمه بأن يناديها: خالتي، وكذلك إخوته.
استمر على هذه الحالة ما يقارب الأسبوعين، ثم أخذ إلى طبيب نفسي، ووصف له علاجا، وتحسن معه تدريجيا حتى اعتقدنا أنه شفي كليا، وحينها أوقف الطبيب العلاج بعد حوالي ثمانية أشهر بعد أن أنزل الجرعة تدريجيا، والأدوية هي:
Zyprexa 5mg 1x1
Sero AT 20mg 1x2
Xanax 0,25 mg 1x2
المشكلة الآن أنه منذ شهرين تقريبا طرأت أعراض جديدة عليه جسدية مثل الصداع، ونفسية أنه بدأ يعتقد أن أخواله يتهمونه بموت خاله المتوفى منذ سنة، وأنهم يطاردونه ويحاولون الانتقام منه، حينها ذهب إلى طبيبه النفسي، ووصف له نفس الأدوية.
الأعراض الجسمية تلاشت، ولكن هذا الهاجس بقي واستمر إلى اليوم، وصار يخرج من البيت إلى المقاهي، ويتحدث عن هذا الهاجس لكل شخص يجالسه، وطبعا الأمر خال من المصداقية، لكنه مقتنع تماما، وهذا سبب حرجا شديدا لعائلته، وحتى أن أخواله قد حضروا إليه وأقنعوه أن ذلك وهم في رأسه، فسايرهم وتظاهر أنه صدقهم، ولكنه صار يقول لعائلته: إنه لم يصدقهم.
أما من ناحية حديثه وشخصيته، فهو متزن، وحديثه متزن لا مشكلة به إلا قصة الوهم هذا.
سؤالي هو: هل التشخيص هو فصام زواري أو اضطهادي وليس اكتئابا حادا؟ لأنه لا توجد أعراض اكتئاب من حيث العزلة، وإهمال النظافة الشخصية، وغيرها.
أما الدواء فهو المشكلة الآن، فهل يحتاج إلى زيادة الجرعة أو استبداله؟ وبم تنصحنا في كيفية التعامل معه؟ وماذا يجب أن نفعل؟
فلو تفضلت نريد رأيك الطبي مشكورا، ولَك جزيل الشكر.