أكتب لكم بشأن والدتي مرة أخرى لأعلمكم بتفاصيل ما جرى، لقد غيرت الدواء إلى (ستاريل) 20 غ، حيث تتناوله الساعة الرابعة صباحا، وعادت لأخذ دواء (سيريتايد ديسك) مرتين في اليوم في الساعة الحادية عشر صباحا، والحادية عشرة مساء، وﻻ تتناول (الفنتولين) إﻻ نادرا.
التباطؤ الذي كان يأتيها عند النوم ويذهب عند المشي تحسن، ولكن ظهر شيء آخر، فعندما تنام تحس بأن هناك شيئا على الصدر يخنقها، ورغم أن ضربات القلب بحدود 64 نبضة، ولكن تأتي نبضة تكون طويلة مع حرقة كأن القلب سيقف -ﻻ سمح الله- كل دقيقتين تقريبا، مع رجفان في الجسم أيضا، وطالت معها الحالة من وقت النوم حتى الظهر.
الغريب أن الحالة تذهب في الصباح وتعود عند النوم عند الساعة 2:30 صباحا، وقد قل نومها بسبب ذلك، وصار لها الآن 10 أيام منذ تغيير الدواء.
وقد ذهبت إلى طبيب صدرية آخر، وعملت أشعة أخرى، وتبين أن هناك التهاب في الجهة الداخلية للرئتين لم يظهر في التصوير السابق، هو الذي يضغط على القلب ويسبب الأعراض، وأعطاها دواء (فليكسوتايد) 3 بخات عن طريق جهاز اﻻستنشاق الخاص مرتين في اليوم، كما أعطاها مضاداً حيوياً اسمه (افالوس)، لكنها خافت منه وغيرته إلى (داﻻسين سي) 300، وأيضا شراب (برونكيوم اكسيرا)
1% مرتين في اليوم، وقد بدأت باستخدام العلاج منذ 3 أيام.
وقال لها: إن بخاخ (السيربتايد ديسك) هو الذي عمل لها اﻻلتهاب، وأثر على القلب لذلك أوقفته الآن، والآن ذهبت أغلب الآلام، وبقي الشيء الذي ظهر حديثا، يأتي كل فترة، وكذلك الربو زاد لأن (السيريتايد) كان يساعدها حتى ﻻ تأخذ (الفنتولين) والآن تخاف أن تأخذه كثيرا فيؤثر على القلب، علما أن علاج (فليكسوتايد) لا يساعد كثيرا، ويذهب مفعوله سريعا، ما رأيكم بذلك؟ وبماذا تنصحون؟