السلام عليكم، أخوتي المستشارون الكرام، أطرح مشكلتي هذه سائلة المولى عز وجل أن أجد لديكم الحل.
أنا فتاة عمري 24 عاما، منذ أكثر من شهرين أصبت بوسواس غريب مفاجئ، وهو الرغبة في التبول عندما أكون في مكان عام، أو في محاضرات، أو بين الأصدقاء، وهذا الوسواس أصبح يلازمني بشكل دائم، ويصاحبه زيادة في نبضات القلب، وتعرق، وخوف من الإحراج، كنت أمتنع عن اللقاءات والمناسبات الاجتماعية.
بعد ذلك عرضت مشكلتي على راق شرعي، وطلب مني أن أبدأ العلاج بالرقية الشرعية، فبدأت بالرقية، وتكثيف الجانب التعبدي خلال شهر رمضان، فازدادت حالتي سوءا، أصبت بوساوس عديدة ذاتية، ودينية، وخوف وهلع وبكاء، فتوقفت عن الرقية خشية أن تزداد حالتي سوءا أكثر.
والآن أشعر بالارتياح قليلا، لكنني عندما أذهب للزيارات والمناسبات أبقى طيلة الوقت صامتة، وأتذكر ما أصابني قبل الرقية وبعدها، ولا أشعر بالارتياح، وأشعر بالحزن لأن ليس لدي تفسيرا منطقيا لما حدث لي،
ما هو الحل لهذه الوساوس؟
علما أنني أحاول تجاهلها وتزاد شدتها، هل أواصل الرقية؟ أريد إجابة شافية لما حدث لي من الجانب النفسي، والديني.