السلام عليكم
قرأت لكم في استشارات أخرى كثيرة عن الأدوية النفسية، وخاصة الزولفت، ومدى ثقتهم العالية بفعاليتها وقلة آثارها الجانبية على الصحة العامة، وأنها لا تؤثر على هرمون الذكورة، لكن عندما أقرأ في المواقع الأجنبية أرى العكس تمامًا يذكرون آثاراً جانبية كثيرة، ومنها نقص في هرمون الذكورة وغيرها، فهل المبالغة منهم أم منكم؟ وهل الزولفت يؤثر على هرمون الذكورة بالتحديد؟
أرجو الإجابة بموضوعية تامة.
وما رأيكم في الجمع بين الزولفت والويلبوترين لعلاج القلق والاكتئاب؟ وأرجو تحديد الجرعة المناسبة للويلبترين في حال أخذ 50 مع من الزولفت.