فالالتهاب في البلعوم واللوزتين يمكن أن يكون فيروسيا أو جرثوميا، الالتهاب الفيروسي في البلعوم لا بد أن يرافقه أعراض أخرى، من زكام، وعطاس، أو سعال، قد يكون جافا أو مصحوبا بالبلغم، أما الالتهاب الجرثومي فتكون أعراضه مركزة في نفس الموضع، وعادة ما تكون أشد قوة من الالتهاب الفيروسي من ناحية الألم الموضعي، وصعوبة البلع، كما هو الحال بالنسبة لك، حيث أنك تعانين من ألم شديد يمنعك من تناول الطعام.
العلاج في حالة الاتهاب الفيروسي، هو علاج عرضي من مضادات احتقان، ومضادات التحسس، ومذيبات للبلغم، ومسكنات،
ومطهرات موضعية كالغرغرة، و أما في حال الالتهاب الجرثومي، فنعطي نفس العلاج، ونضيف المضاد الحيوي الذي يقوم بدوره في القضاء على الجراثيم المسببة للالتهاب، أحيانا تكون بعض المضادات الحيوية غير فعالة؛ بسبب أن الجراثيم تكون مقاومة لها وعندها يمكن استخدام مضادات حيوية واسعة الطيف، مثل: أوغمنتين, أو السيفوروكسيم، وهي أقوى من الأموكسسيلين، وقاتلة للجراثيم التي تقاوم الأموكسسيلين الذي أخذته في البداية.
بالنسبة للإحالة للمستشفى فلا يلزم إلا في حالات الالتهاب الموضعي الشديد، المعيق للتغذية، أو المهدد للمجرى الهوائي بالانسداد، كما في حال خراج اللوزة، والتهاب النسيج الخلوي في العنق، وخراجات تحت الفك، وتحت اللسان، حيث يعطى الأدوية المضادة الحيوية، وأحيانا الكورتيزون وريديا, كما يعطى الأكسيجين، وقد يلزم إجراءات جراحية أحيانا لضمان المجرى الهوائي في حالة الانسداد المعيق للتنفس، أي خزع رغامي إسعافي.
لا أقدر أن أقرر لك بخصوص الذهاب للمستشفى أو عدمه حيث أن تقدير شدة الحالة بحاجة للمعاينة المباشرة، وعليه أنصحك باتباع طلب الطبيب الذي راجعته و الذهاب للمستشفى.
مع أطيب التمنيات بدوام الصحة و العافية من الله تعالى.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)