السلام عليكم
كل عام وأنتم بألف خير بمناسبة شهر رمضان المبارك، وأشكركم على إجابتي على السؤالين السابقين، لكن أود أن أقول لكم: الحمد لله، أحاول أن أتغلب على أعراض التوتر والقلق، وأن لا أكون حساسة، لكن هناك وسواس يراودني يقول لي: أنت مريضة. مع العلم أنني لم آخذ دواء منذ أربعة أشهر، وإذا كنت واقفة وأعمل في تنظيف المنزل، ومتزنة، أشعر بشيء يقول لي: كيف تقفين وأنت كنت لا تستطيعين الاتزان؟
كيف لي أن أنسى الأعراض التي كانت تحدث معي؛ لأنها تعكر مزاجي، وتشعرني بالخوف، كيف لي أن أتغلب على كثرة التفكير؟ أحاول أن أتحدى ذلك بأنني أفكر بالحمل، ولكن يراودني الخوف من التعب في فترة الحمل؛ لأن هذه الحالة أصابتني خلال حملي السابق، وأنا أرغب بالحمل.. ما نصيحتكم لي؟
أحاول أن أشعر بطعم الحياة، وأن أكون سعيدة في حياتي، لا أريد أن أبقى على الدواء، وبالنسبة للنوم عندي غير منتظم، ولا أشبع نومًا، أنام تقريبًا 10 ساعات، وأحيانًا أكثر، مع العلم أنه إذا كان عندي شيء في اليوم الثاني أستطيع الاستيقاظ باكرًا، وأحب أن أنام خلال النهار.
يحصل معي وجع خلف الرقبة وقشعريرة في الرأس، هذا من التوتر، ولكن أحاول تجاهل ذلك، وأشعر بتحسن، مع العلم أنني اجتماعية وأحب الاختلاط بالناس، لكن عزلتي خلال مرضي أثرت على نفسيتي، وبأن شيئًا يحدثني: الدواء هو الأمان، فكيف تركته وأنت مريضة؟ مع العلم -والحمد لله- أني عندما أشعر بتعب بسيط؛ أبكي وأفرغ ما بداخلي أحيانًا، وأحيانًا أستطيع السيطرة على نفسي بأن هذا شيء مؤقت، وأنه ليس بالأمر الخطير، وأقنع نفسي أن ما يحدث كله بسبب توتر عضلات الجسم، وأنني بحاجة للراحة، وعدم التفكير.
جزاكم الله خيرًا على هذا الموقع الرائع.