وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:
هنالك أسباب قليلة في الحقيقة للمعاناة التي تشكوها ووصفتها لنا، ونذكر آلية وأسباب هكذا أعراض:
1- أن تؤدي عملية منعكس إخراج الطعام -والسعال العنيف- بهدف طرد قطع الطعام المتسربة لمجرى الهواء مع تشنج منطقة مخرج البلعوم (المعصرة الحلقية السفلية للبلعوم) إلى ظاهرة تصادم بين ضغط السعال وتشنج المعصرة الحلقية للبلعوم منتجة رضّاً لمنطقة المعصرة، ومحدثة جروحاً صغيرة ووذمة، وضيقا توذميا فيها؛ مما تسبب عسرة في البلع، وألماً في البلع أيضاً، وأحيانا حوادث انحشار لبعض الأطعمة الممضوغة جزئياً كقطع اللحم في منطقة المعصرة الحلقية السفلية للبلعوم المتضيقة التهابياً كما ذكرنا.
2- حالات القلس المعدي المريئي، حيث يعمل حمض المعدة -والمتسرب للأعلى وخاصة خلال النوم- على أذية منطقة المعصرة الحلقية السفلية للبلعوم كتأثير الكي على مخاطيتها وبطانتها محدثة آثاراً كما في البند الأول.
3- بعض الأنتان الفيروسية أو الجرثومية, والقلاع البلعومي, أو الحمى القلاعية في منطقة البلعوم.
أما المعالجة لحالتك:
استخدام (BETADINE THROAT SPRAY) بشكل غرغرة ثلاث مرات يومياً.
تحاميل فولتارين 100ملغ مرة واحدة يومياً.
تبخيرات النعنع مرتين يومياً.
تناول سكر النبات مصاً.
الابتعاد عن المشروبات الحارة والمثلجة، والشطة، والبهارات، وكذلك أيضاً المشروبات الغازية، وعند عدم التحسن بعد عشرة أيام من العلاج؛ أنصح عادة بإجراء تنظير لمنطقة البلعوم والحنجرة.
مع تمنياتي لك بالشفاء العاجل بإذن الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)