أخي أصيب بالفصام منذ 11 شهرًا، وتحسنت حالته عن بدايته كثيرا، لكن عند التوقف عن أخذ دوائه يتراجع، والدواء (سوليان 400) مرتين يوميًا.
أحيانًا يشعر بالملل من طول فترات الدواء، ولا يوجد -كما تعلم- حقن سوليان، وحقن سوليان أفضل نتيجة من ريسبيردال وكلوزابكس، مع أقل الآثار الجانبية، لكنه يريد الزواج، ومن آثار السوليان خمول جنسي، وقال طبيبه المعالج دكتور هاشم بحرى: إنه يوجد علاج جديد منتظر في أمريكا. لكنه رفض إعطاء اسمه.
- ما اسم الدواء الجديد والمنتظر؟ وهل يوجد في أسواق أمريكا الآن؟ وما هو تقييم حالته حاليا؟ وإلى متى سيستمر في أخذ الدواء؟
يرفض الجلسات النفسية، ربما لبساطة الحديث أكثر من اللازم، فهو شخص في قمة الذكاء أذكى إنسان عرفته حقا.
ما هو البديل للجلسات؟ هل بتهيئة مناخ اجتماعي مناسب وانفتاحه أكثر على أصدقائه القدامى؟ نحتاج إلى توجيه لكيفية مساعدته.
بارك الله فيك دكتور محمد عبد العليم.