الصداع الخلفي في خلف العنق وعضلات الرقبة الخلفية، ويزيد كلما مر الوقت، هو في الغالب (Tension headache)، أو الصداع التوتري، وهذا أكثر ما يكون في المنطقة الخلفية من الرأس.
والصداع هو عرض لمرض، وليس مرضاً فى حد ذاته, والأمراض التي تسبب الصداع كثيرة جداً؛ لأن التهاب الجيوب الأنفية، وألم وتسوس الأسنان، وضعف الإبصار، وفقر الدم، كل ذلك يؤدي إلى صداع، بالإضافة إلى الصداع النصفي، وعليك بتنظيم النوم ليلاً، وترك السهر، وعدم التعرض للإجهاد.
وما زالت أسباب الصداع النصفي غير مفهومة إلا أنه وجد أن انخفاض في مستوى هرمون السيروتينين يؤدي إلى توسع الأوعية الدموية الطرفية في محيط الرأس؛ مما يؤدي إلى الصداع، ويتم تشخيص المرض من خلال التاريخ الطبي، والفحص البدني، ولا يحتاج الصداع النصفي إلى فحوصات وأشعات.
ومضادات الاكتئاب مثل بروزاك (20 مج)، تفيد في علاج الصداع المزمن، بالإضافة إلى تناول المسكنات، مثل تناول كبسولات (Celebrex 200 mg)، مرتين يومياً، لمدة (7 إلى 10) أيام، وتناول كبسولات فيتامين (د) الأسبوعية، جرعة (50000) وحدة دولية كل أسبوع كبسولة واحدة، ويفضل أخذ حقنة فيتامين (د)، جرعة (600000) وحدة دولية، تؤخذ في العضل كل (4 إلى 6) شهور، وشرب المزيد من الحليب، وتناول منتجات الألبان، والتغذية الجيدة، مع تناول حبوب تحتوي على الحديد، وعلى فوليك أسيد، مثل كبسولات (fefol)، مرة واحدة يومياً؛ فكل ذلك ضروري لتقوية الدم والمناعة.
وفقكم الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)