حبوب منع الحمل تؤثر بشكل كبير على بطانة الرحم، وتجعل سماكتها مختلفة عن الوضع الطبيعي، مما يؤدي إلى ضعف بطانة الرحم، وكثرة النزيف، واضطراب الدورة، بالإضافة إلى أن زيادة الوزن من المشاكل التي تؤدي إلى خلل في التوازن الهرموني، بسبب احتمال حدوث تكيس على المبايض، ولذلك في حال زيادة الوزن يجب العمل على إنقاصه من خلال الحمية، والإقلال من النشويات والدهون، والإكثار من البروتين، والسلطات، والخضروات المسلوقة بدون دهون أو زيوت، وكذلك من خلال ممارسة الرياضة، خصوصا المشي.
ويمكنك للتمكن من الصيام العودة إلى حبوب منع الحمل هذا الشهر، وبعد ذلك ولإعادة تنظيم الدورة الشهرية، يمكنك تناول حبوب (دوفاستون)، وجرعتها (10 مج) تؤخذ يومياً من اليوم (16)، من بداية الدورة حتى اليوم (26) من بدايتها، وذلك لمدة من
(3 إلى 6) شهور حتى تنتظم الدورة الشهرية.
كما أن هناك بعض المكملات الغذائية قد تفيد في إمداد الجسم بالفيتامينات والأملاح المعدنية، وقد تقلل من مستوى هرمون الذكورة الذي يرتفع مع التكيس مثل (total fertility)، ويمكنك أيضا تناول كبسولات (اوميجا 3) أيضا يوميا واحدة، مع حبوب (Ferose F)، قرص واحد يوميا، وفيتامين (د)، حقنة واحدة (600000) وحدة دولية في العضل، لتقوية العظام، وللوقاية من مرض الهشاشة.
مع الاهتمام في الفترة القادمة بأكل الفواكه والخضروات بشكل يومي، وشرب أعشاب البردقوش، والميرامية، والقرفة، وحليب الصويا، ولكل تلك الأشياء بعض الخصائص الهرمونية التي قد تفيد في علاج التكيس، وتحسن التبويض، وبالتالي ضبط الدورة الشهرية.
حفظك الله من كل مكروه وسوء ووفقك لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)