السلام عليكم.
أنا فتاة عاطفية وحساسة جدا، وأنجذب للجنس الآخر بشكل كبير، وقد تحدثت مع الكثير من الشباب، وجميعهم لم يقدروا هذه المشاعر، واستغلوني، وأحدهم تقدم لخطبتي، وعقدنا القران، واستمر شهرا واحدا فقط، وتخلى عني، وبسبب فشل هذه العلاقة أصبحت شهوتي تتحكم بي، وازدادت حالتي سوءا، وتعرفت على شابين في نفس الوقت، وسمحت لهم أن يلمساني ويتقربا مني، وبعدها ندمت وبكيت وتبت.
ولكنني عدت لنفس الأفعال، وأحببت شابا أو اعتقدت أنني أحببته، وطلبت منه أن يقول لي: زوجتك نفسي، وأنا قلت له: زوجتك نفسي، وهكذا أصبحنا نبرر لأنفسنا الذي نفعله، ولكن أريد أن أعرف، هل زواجنا هذا صحيح؟ وتقربنا من بعضنا كثيرا، وبعد فترة اختلفنا وتخلى عني، ونسينا أننا قلنا لبعضنا هذا الكلام عن الزواج، هل كان يجب أن أطلب منه الطلاق؟
وأصبحت أمارس العادة السرية على الهاتف مع الشباب، وبعدها أندم وأتوب، ولكن دون جدوى، حيث أعود لنفس الممارسات، إلى أن تعرفت على شاب خلوق، ويخاف الله، وكان يحترمني كثيرا، وأحبني جدا، وتقدم لي، وأنا فرحت وشعرت أنني سأتزوج، ولن أعود لارتكاب الحرام، وسيكون كل شيء بالحلال، ولكن وبعد أن تحدد موعد خطبتنا، وجهزنا أنفسنا، علم والده أنني كنت مخطوبة من قبل، ورفض رفضا تاما، ولكن الشاب وعدني أن يتحدث مع والده، ويحاول إقناعه.
أصبحت أبكي وأدعو ربي أن لا يعاقبني به، لأنني أحببته كثيرا، وتعلمت منه أشياء جميلة، وتبت إلى ربي، وعدت إلى الصلاة، وتحسنت أخلاقي، وابتعدت عن ممارسة العادة السرية، وكل هذا بفضله، ولا أريد خسارته لكي لا أعود لحالة الضياع، وأرتكب المعاصي، ماذا أفعل؟ هل ربي لن يسامحني؟ وسأخسر هذا الشاب للأبد، وهل زواجي من ذاك الشاب صحيح أم أنه ليس زواجا؟