نشكر لك اهتمامك بصديقتك, وحرصك على مصلحتها, جعل الله عز وجل عملك هذا في ميزان حسناتك يوم القيامة.
وانصحي صديقتك بالابتعاد عن مثل هذه الممارسات, لأنها قد تتطور, ويحدث ما قد تندم عليه, فلا أحد يعلم ماذا يحمل له الغد, وعلم الغيب عند الله عز وجل وحده.
ولمساعدة صديقتك أقول: حسب ما تبين لي من الرسالة, فإنه لم يحدث إيلاج في المهبل, والحادثة تمت قبل أن تطهر تماماً من الدورة, أي ما زال هنالك أثر لدم الحيض, وهنا أقول اطمئني وطمئنيها, فالحمل لا يمكن أن يحدث اذا لم يترافق مع حدوث إيلاج في المهبل, كما أنه لا يحدث قبل حدوث الطهر, لذلك إذا كانت متأكدة من عدم حدوث إيلاج في المهبل, ولا حتى بشكل جزئي, فليس هناك أي احتمال لأن تكون حاملاً, أما سبب الأعراض التي اشتكت منها فهو اضطراب حادث في الجهاز الهضمي, وقد يكون ازداد بفعل الخوف والقلق, وكذلك بالنسبة لتأخر نزول الدورة الشهرية ليومين, ورغم أن هذا تأخير طبيعي ومقبول, إلا أن حدوثه الآن قد يكون بسبب حالة الخوف والقلق التي أصابتها.
إذاً صديقتك ليست حاملاً, وهذا الكلام مؤكد -بإذن الله تعالى-, فإذا لم تنزل الدورة خلال أسبوع, فيمكن تنزيلها عن طريق الحبوب.
نسأل الله عز وجل أن يوفقك واياها إلى ما يحب ويرضى دائماً.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)