كنت أود أن أسأل عن أمرا أمر به الآن وهو: عدم تقبل شخص تقدم لي، وعدم تقبله في المشاعر وليس في الأشياء الأساسية.
من طرفي لا أتخيل أنني سأعيش معه يوماً لا يوجد فيه ارتياح للأمر برغم من حسن معاملته، ومميزاته الكثيرة التي تتمناها كل بنت، ولكني أيضا أشعر بالشيء ذاته بعد أن استخرت الله أكثر من مرة، وليس لي من سبيل، وأهلي موافقون عليه، ولا أعلم ما الذي أستطيع أن أبرره لهم.
ما أريد أن أسأل عنه: هل استمر في هذا مع عدم ارتياحي، وهل أستمر في هذا الأمر إلى أن يقدر الله لي الخير؟