الابنة الفاضلة/ مريم حفظها الله.
اطمئني –يا ابنتي-، فبما أنك لا تمارسين العادة السرية -والحمد لله-، وبما أنك لم تقومي بإدخال أي شيء إلى جوف المهبل، فإنني أؤكد لك بأن غشاء البكارة عندك سيكون سليما وستكونين عذراء -بإذن الله تعالى-، أما قطرة الدم الداكنة التي صادف نزولها في أحد الأيام فمصدرها ليس غشاء البكارة، بل هي من بطانة الرحم أو من عنق الرحم، وهذا قد يحدث أحيانا بسبب التعب أو الإرهاق، أو بسبب تعرض الفتاة لظروف الشدة سواء كانت شدة نفسية أو شدة جسدية، خاصة إن صادف ذلك وقت الإباضة أو قبل موعد الدورة مباشرة.
إذاً: اطمئني تماما؛ فغشاء البكارة عندك سليم وأنت عذراء -بإذن الله تعالى-، فأبعدي عنك الوساوس والمخاوف؛ فهي من عمل الشيطان يريد بها أن يستنزف أفكارك، ويسرق منك فرحة العمر، فسدي عليه كل المداخل.
نبارك زواجك مقدما ونسأل الله عز وجل أن يكتب لك فيه كل الخير.