اطمئني - يا ابنتي - فارتفاع هرمون الحليب الذي ينتج عن تناول بعض الأدوية, يتراجع تلقائياً بعد التوقف عن هذه الأدوية, لكن هذا التراجع لا يتم بسرعة أو فجأة, بل يحتاج إلى وقت, يطول أو يقصر حسب طبيعة الجسم.
لذلك أقول لك: أن ما حدث عندك هو أمر طبيعي ومتوقع, وليس أمراً خطيراً على الإطلاق, فإدرار الحليب من الثدي ليس بالأمر الخطير, وقد يحدث حتى لو كان هرمون الحليب طبيعي وغير مرتفع, لكنني أنبهك إلى ضرورة عدم عصر الثدي, أو الضغط على الحلمات, لأن عصر الثدي والضغط على الحلمات هي نفسها تسبب حدوث إدرار للحليب, وانتبهي لكل العوامل التي قد تهيج الثدي، ومنها الاستحمام بالماء الحار, وأنصحك بأن يكون ماء الاستحمام دافئاً فقط, وليس حاراً, وأنصحك بلبس حمالات ثدي واسعة بعض الشيء بحيث لا تقوم بالضغط على الثدي, وستتراجع كل الأعراض عندك.
بقي أن أقول لك بأنه في حال كان هنالك ارتفاع في هرمون الحليب مرافق لإدرار الحليب, فسيكون من الأفضل الاستمرار بتناول علاج خفض الحليب لمدة شهر إضافي بعد عودة الهرمون إلى مستواه الطبيعي, فبهذه الطريقة تقل احتمالات النكس أو عودة الحالة ثانية بعد إيقاف العلاج.
نسأل الله عز وجل أن يوفقك إلى ما يحب ويرضى دائماً.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)