بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد:
ففي بعض الأحيان أحس بأني غير رائق المزاج، وأصير عصبياً شيئاً ما! وأحس بألم في الأعصاب التي في بطني، فما هو حل مشكلتي من الناحية الطبية والنفسية؛ حتى أصير مطمئن البال والنفس، وحتى ترتاح أعصابي؛ فيسهل علي بذلك التعامل بشكل لطيف مع أفراد أسرتي؟ وجزاكم الله خيراً!