مرحباً بك -ابنتنا الفاضلة- في موقعك، ونشكر لك الاهتمام والسؤال، ونسأل الله أن يوفقك ويصلح الأحوال، وأن يحقق في طاعته الآمال.
لا شك أن ما حصل خطأ، ولكن التوبة تجب ما قبلها، والتائبة من الذنب كمن لا ذنب لها، والمطلوب هو الإخلاص في التوبة، والصدق فيها، والندم على ما حصل، والعزم على عدم العودة، ثم عليك بالحسنات الماحية فإن الحسنات يذهبن السيئات.
وإذا ذكرك الشيطان بما حصل، فجددي التوبة وأكثري من الاستغفار، عندها سوف يحزن الشيطان ويندم، ولن يذكرك مرة أخرى، لأنك سوف تكسبي الحسنات، والشيطان يدفع الإنسان لفعل الذنب، فإذا وقع فيه عظم في عينه الذنب، وخوفه من الفضيحة، ثم يحزنه ويحاول أن يوصله إلى اليأس والقنوط، ويجتهد في منعه من التوبة، فإذا تاب وعمل صالحاً قعد له في الطريق، وأشعره بأنه أقل من الآخرين، وأنه كذا، وإن الله لن يغفر له، والعلاج لكل ذلك يكون بصدق التوبة، ثم بتجديد التوبة كلما ذكرك بالمعصية، واعلمي أن عدونا يحزن إذا تبنا، ويتحسر إذا استغفرنا، ويبكي إذا سجدنا لربنا، فعامليه بنقيض قصده، وكوني فقيهة عارفة بمكائد الشيطان، والفقيهة أشد على الشيطان من الف عابد.
ومن المهم الستر على نفسك، وتفادي مثل تلك التجاوزات حتى مع من يتقدموا لخطبتكم، لأن الخطبة ما هي إلا وعد بالزواج، ولا تبيح للخاطب الخلوة بمخطوبته، ولا الخروج بها، ولا التوسع معها في الكلام، ومما يدل على عظمة الشريعة وحكمها ما حصل معك، واحمدي الله الذى نجاك وأشكريه، واقبلي عليه، واحمدي الله على هذه الشريعة التي فيها صيانة للأعراض.
وهذه وصيتنا لك بتقوى الله، ثم بكثرة اللجوء إليه، واحرصي على التواصل مع موقعك، والاستفسار من الأحكام الشرعية، ونسأل الله لنا ولكم التوفيق والسداد.
وحول كيفية معرفة تناسب الطول مع الوزن راجعي: (
252851 -
257515 -
294220)، وحول وسائل تخسيس الوزن: (
274739 -
269695 -
225621 -
249642 -
2112044)، ولعلاج الكرش وتناسق الجسم: (
241452 -
242039-
2112360 -
2110908).
والله الموفق.