السلام عليكم
شكرًا لكم على هذا الموقع الرائع.
أنا صاحبة الاستشارة رقم: 2225094، وأودّ أن أتابع حالتي معكم.
بعد تأكيد حالة تخثر الدم لدي؛ عملت منظارا للرحم، فتبين وجود لحمية بنسبة ٣٠ بالمئة، وأكياس على المبيض، فأجريت عملية لإزالة اللحمية، وكي الأكياس في ٢٢ إبريل ٢٠١0.
وبعد الإجهاض الثالث في مايو ٢٠١٤ أصبحت الدورة خفيفة جدا لمدة شهرين، ثم انقطعت ٤ أشهر؛ فتبين أن هرمون الحليب مرتفع، ففي الفحص الأول كان ٤٢، وبعد ٤ أيام كان ٧٢، فأخذت دواء بالدورال لمدة شهر، وأعدت الفحص فكان طبيعيا عند الحد الأدنى، ولكن الدورة لم تأت، فأخذت دواء برفيرا لمدة ٤ أشهر.
من أول ديسمبر ٢٠١٤ إلى آخر مارس ٢٠١٥ كانت آخر دورة في ١ إبريل بعد الدواء، ولم تأت الدورة بعد ذلك حتى بعد كي الأكياس.
أودّ أن أسألكم: هل هناك خطورة من عملية كي الأكياس؟ وهل ستنتظم الدورة والتبويض عندي؟ وما نسبة حدوث الحمل؟ وما أسباب عدم ظهور الدورة بعد دواء باردورال وبرفيرا؟ وهل يوجد علاج بالأعشاب لارتفاع هرمون الحليب ولزيادة الخصوبة والتبويض، وفي حال عدم انتظام الدورة، ما الحلول لدي؟