عليك بعمل أشعة صاعدة من مجرى البول؛ لمعرفة شدة ضيق مجرى البول، ومسافة الضيق, وعندها يمكن تقرير ما إذا كنت تحتاج إلى عمل منظار أم جراحة.
وبالنسبة لشق مجرى البول عن طريق المنظار؛ فإنه يجب عمل توسيع لمجرى البول باستخدام موسعات حديدية بعد أسبوع أو أسبوعين من رفع القسطرة؛ وذلك لتفادي ارتجاع الضيق, ولا يكفي التوسيع بالقسطرة، ولو كان الضيق يرجع باستمرار؛ فلا بد من عمل عملية جراحية لاستئصال الضيق.
بالنسبة للجراحة؛ يمكن اللجوء إليها إذا كان الضيق عنيفا، أو عند فشل المنظار.
والاستمرار على القسطرة هو حل مؤقت، ولا يساعد في توسيع مجرى البول، ولكن يساعد فقط في منع الاحتباس، ويؤدي إلى جروح في كل مرة، وقد يسبب التهاباً في المسالك البولية، خصوصا لو كنت مصابا بالسكر، وقد يمتد التهاب المسالك البولية إلى البروستاتا.
توجد دعامات معدنية يمكن وضعها في مجرى البول بعد الشق بالمنظار؛ لتفادي ارتجاع الضيق, ولكن هذه الدعامات لها أيضا أعراضها الجانبية، فقد ينمو عليها نسيج مجرى البول ويقوم بسدها فيرجع الضيق مرة أخرى، ويكون نزع الدعامة في هذه الحالة صعبا، ويزيد عملية استئصال الضيق صعوبة.
ولا يوجد علاج دوائي لضيق مجرى البول، والحل في حالة ارتجاع الضيق بعد الشق بالمنظار؛ يكون في استئصال الضيق جراحيا.
والله الموفق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)