ليس من الطبيعي أن تبقى الدورة منقطعة أو غير منتظمة طوال هذه الفترة, ويجب محاولة معرفة السبب, وتطبيق العلاج
بأسرع ما يمكن؛ لأن عدم نزول الدورة سيؤدي مع الوقت إلى حدوث تسمك في بطانة الرحم, وهذا ما قد يؤهب مستقبلا إلى حدوث الأورام في الرحم -لا قدر الله-, لذلك فإن أول خطوة يجب عملها عندك هي القيام بعمل تحاليل هرمونية شاملة, وهذه التحاليل هي:
LH-FSH-TOTAL AND FREE TESTOSTERON-TSH- FREE T3-T4-PROLACTIN-DHEAS
ويجب عملها في ثاني أو ثالث يوم من نزول الدورة الشهرية, وبما أن الدورة عندك منقطعة فيجب تنزيلها أولا بحبوب
تنزيل تسمى (بريمولت) تناولي حبتين يوميا لمدة 5 أيام, ثم توقفي فمن المتوقع أن تنزل الدورة في خلال 2-5 أيام من
إيقاف الحبوب -بإذن الله تعالى-, ثم يمكنك بعدها عمل التحاليل.
فإن وجد خلل ما كاضطراب الغدة الدرقية, أو الكظرية, أو تكيس المبايض, أو غير ذلك فيجب علاجه أولا, وبعلاجه فإن
الدورة ستنزل, وقد تنتظم من تلقاء نفسها -إن شاء الله تعالى-، وإذا لم يتبين وجود سبب فهنا يمكن البدء بتناول حبوب
تسمى (الجلكوفاج) عيار 500 ملغ، بجرعة علاجية وهي: حبة واحدة في اليوم في الأسبوع الأول, ثم حبتين في اليوم في الأسبوع الثاني, ثم ثلاث حبات في اليوم في الأسبوع الثالث, ثم الاستمرار على ثلاث حبات في اليوم بعد ذلك ولمدة 6 أشهر.
وفي ذات الوقت يجب خفض الوزن ليصبح مناسبا للطول, ولكن يجب أن يتم ذلك بالتدريج وليس بسرعة وهذا الأمر هام؛ لأنه سيساعد في الاستجابة على الأدوية.
وبعد مرور 6 أشهر على تناول (الجلكوفاج ) يمكنك البدء بتنشيط المبيض بحبوب الكلوميد؛ للمساعدة على
الحمل -بإذن الله تعالى-، ولكن يجب قبلها التأكد من أن تحليل الزوج سليم ومخصب, وأن الأنابيب عندك سالكة, وذلك
بعمل صورة ظليلة للرحم والأنابيب تسمى HSG.
نسأل الله -عز وجل- أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما, وبما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)