عدم تحمل أشعة الشمس هو مؤشر لإصابة تحسسية من الضوء القوي أو الأشعة فوق البنفسجية، والعلاج بسيط بارتداء النظارات الشمسية الواقية المناسبة.
أما عدم تحمل رؤية الأشياء المنقطة والصغيرة فليس له مدلول مرضي عيني, ولكن هناك حالات مشابهة، وذلك بعدم تحمل روية الصور والإضاءة المتقطعة، وتعاقب الألوان الغامقة مع الفاتحة بسرعة، إذ قد تثير هذه المسألة نوبة من الشقيقة، أو الصداع الوعائي للمصابين بهذا المرض.
أما بالنسبة للفحص العيني فعندما تكون الرؤية 6/6 لا توصف نظارة طبية عادةً.
وما المقصود هنا بالحور؟ وما هي نظارة تصحيحه؟ فالحور في اللغة العربية هو صفة جمالية وليست مرضية (الحور هو اشتداد سواد العين مع اشتداد بياضها).
أما إذا كان المقصود هنا: الحول أو انحراف محور العين فهذا سببه: إما خلل بالرؤية والمطابقة، أو كسل عضلي أو عصبي في العضلات المحركة للعين، وهذا يتم علاجه بتمارين لتقوية العضلات، أو العمل الجراحي الذي يتم فيه تقصير أو تأخير العضلات المحركة للعين .
مع أطيب التمنيات بالشفاء العاجل.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)