فلا داعي للقلق على الإطلاق، فإن ما تلاحظه من الأثر الضئيل للبراز على منديل التنظيف, ينجم عن صعوبة التنظيف بضغط الماء فقط، وذلك يعود أحياناً للشكل التشريحي للأليتين، والتي قد تتصف بعمق الثلم (المسافة بينهما) بينهما لتتوضع فوهة الشرج بعمق يعيق التنظيف المعتاد بالماء بشكل كامل، وبالتالي بقاء لآثار برازية بالمكان, ومع وجود غزارة في أشعار المنطقة عند البعض؛ يؤدي التعرق والإفراز الدهني في بيئة شبه مغلقة, إلى زيادة في احتمال حدوث الالتهابات، وربما الأكزيما الدهنية، ويمكن تلافي المشكلة بتنظيف وتنشيف المنطقة جيداً بعد التغوط.
مع تمنياتي لك بالفائدة المرجوة.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)