في كل حالة سعال استمرت لفترة أطول من شهر، وخاصة في حالة الترافق مع نقص في الوزن لا بد من إجراء العديد من الاستقصاءات، منها: التصوير الشعاعي للصدر، وفحص القشع مجهريا، وقد يلزم إجراء التنظير القصبي بحسب نتائج الاختبارات السابقة، والهدف من هذه الاستقصاءات الكشف عن أمراض مثل: الأورام والالتهابات النوعية المزمنة مثل السل الرئوي، وليس معنى هذا أنك مصابة بهذه الأمراض -لا سمح الله- وإنما لا بد من الالتزام بهذا المنهج الطبي الثابت.
بعد إجراء ما سبق ونفي هذه الأمراض -إن شاء الله-، يمكن الارتياح لتشخيص التحسس القصبي، حيث أن الحساسية الصدرية ككل أنواع التحسس تعالج في البداية بالوقاية من العوامل المسببة مثل: العطور والبخور، والمنظفات القوية مثل الكلور، ومن الغبار والدخان، ثم هناك العلاج الدوائي بمضادات التحسس المعتادة (كلاريتين، سيتريزين، فيكسوفينادين) ويضاف لها دواء (سينغيولير 10 ملغ) مرة يوميا، مع استخدام المقشعات وبخاخات الكورتيزون الموضعي والموسعات القصيبة (فينتولين)، وكلها تحت الإشراف الطبي المباشر ولا تؤخذ بلا وصفة طبية.
مع أطيب التمنيات بدوام الصحة والعافية من الله تعالى.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)