لا يوجد ضرر من استعمال البروستانورم والسيبروفلوكساسين لفترة طويلة، وعليك بتناولهما لمدة شهر، ثم عمل تحليل ومزرعة لسائل البروستاتا أو السائل المنوي بعد 4 أيام من توقف العلاج.
ما دام التحليل يبين وجود صديد وحصل تحسن مع استخدام المضاد الحيوي؛ فغالبا ما تعاني منه هو التهاب في البروستاتا. إن التهابات البروستاتا عادة ما تكون مزمنة, أي أنها تخفت ثم تتكرر ثانية، وذلك بسبب وجود كبسولة مغلفة للبروستاتا؛ مما يمنع من القضاء على الميكروب الذي يصيب البروستاتا. كما يمكن أخذ جرعة مخفضة من العلاج (سيبروفلوكساسين 250 ملجم أو سبترين) مرة واحدة في اليوم لمدة ستة أشهر بعد القضاء على الميكروب.
أما إذا كان تحليل سائل البروستاتا والسائل المنوي سليمًا فعادة ما تكون هذه الأعراض بسبب احتقان البروستاتا الذي ينتج عن كثرة الاحتقان الجنسي، أو كثرة تأجيل التبول، أو التهاب البروستاتا، أو الإمساك المزمن، أو التعرض للبرد، والجلوس لفترات طويلة. فلا بد من الابتعاد عما يثير الغريزة، والمسارعة في تفريغ المثانة عند الحاجة لذلك، وتفادي التعرض للبرد الشديد، وكثرة تناول الخضروات الطازجة؛ لتفادي الإمساك، وتغيير الجلسة كل ساعة.
ويمكن تناول علاج يزيل احتقان البروستاتا مثل: Peppon Capsule كبسولة كل ثمان ساعات, أو البورستانورم أو ما يشبههما من العلاجات التي تحتوي على مواد تقلل من احتقان البروستاتا مثل الـ Saw Palmetto والـPygeum Africanum وال Pumpkin Seed فإن هذه المواد طبيعية، وتصنف ضمن المكملات الغذائية, وبالتالي لا يوجد ضرر من استعمالها لفترات طويلة (تصل لعدة أشهر حتى يزول الاحتقان تماما).
وبالله التوفيق.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)