وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، وبعد:
للحقيقة: لا يعني وجود أكياس زحارية في فحص البراز فقط لتكون هي السبب في أي عرض قولوني كالإسهال -مثلاً- أو الألم البطني، فالأكياس تعني الشكل غير الناشط للطفيلي المسمى (الأميبا الزحارية)، وهناك الكثير من الشك في فائدة معالجة هذه الأكياس الزحارية والتخلص منها في الأماكن المستوطنة فيها ببعض البلدان، كون حالة النكس بها عالية إلا إذا اتبعت الإرشادات الصحية في غسل وتنظيف الخضر والفواكه بشكل جيد، والابتعاد عن الخضر النيئة المقدمة في المطاعم وغيرها من أماكن تقديم الطعام، أما حين الشك بأن السبب في ما يعانيه المريض يرجح فيه هذا الطفيلي؛ فلا بد من كشف الشكل النشط له وليس الأكياس.
أما اللون البرتقالي أو الأحمر الباهت للبراز فقد يكون لون البراز أحمر بسبب نوع ما من الطعام، مثل: الشوندر، والصلصة، والتوت البري، وعصير الطماطم (أو شوربة الطماطم) والفلفل الأحمر، وغيرها من الأطعمة التي تصبغ البراز باللون الأحمر.
ولا يصبغ الصديد لون البراز بأي لون، بل قد يكثر فيه المخاط المصفر. والأرقام التي ذكرتها للكريات البيض في فحص براز سابق (5-6) كريات /ملم، فهذا الرقم لا يوحي إلا باحتمال وجود التهاب خفيف في الأمعاء، وقد يكون رقماً عادياً لا قيمة تشخيصية له طالما أنه لا يوجد ارتفاع في الكريات الدموية مرافقاً له في نفس التحليل.
وكذلك الأمر يتعلق بوجود الحبات البيضاء في البراز التي كحبات السمسم التي وصفتها, فإنه وبالسياق ذاته من مخلفات الأطعمة المهضومة.
وعندما تكون نتيجة المعالجة بالديجستيل والدوسباتالين جيدة؛ فهذا يرجح أن المشكلة قد تكون القولون العصبي أو تناذر الأمعاء المتهيجة هي الحالة التي تعاني منها أخي الفاضل.
أنصح بالاستمرار بتناول (الديستيل 100) مرتين يومياً، مع دواء (الدوغمانتيل 100 ملغ) مرتين يومياً.
مع تمنياتي لك بالشفاء العاجل بإذن الله، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)