الابنة الفاضلة/ maylae حفظها الله.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:
مرحبا بك -ابنتنا الفاضلة- في موقعك، ونشكر لك الاهتمام والسؤال، ونسأل الله أن يشفي زوجك ويصبرك، ويصلح الأحوال، وأن يجمع بينك وبينه ويحقق الآمال.
نتمنى أن تتفهمي وضع زوجك، وأسمعيه الكلام الطيب، وشجعيه على الصبر، مع الاستمرار في السعي في تحسين الأحوال، مع ضرورة تحري الحلال، والبعد عن المعاصي والآثام، والإنسان قد يحرم الرزق بالذنب يصيبه، وأرجو أن تعلم البنات والزوجات أن مشاكل العمل والاكتئاب أمور تؤثر على نفسيات الرجل، وعلى آدائه في الفراش، ثم ينعكس على جوانب حياته الأخرى.
وهذه وصيتنا لك بتقوى الله، ثم بعدم الاستعجال بإيقاف الزواج، وثقي بأن بعد العسر يسرا، واعلمي أن الزوجة هي أهم طبيب لزوجها فى مثل هذه الحالات، ونحن نقدر صعوبة الموقف بالنسبة لك، ولكن قناعتنا بأن أمثالك يقدرن ويتجاوبن ويتأقلمن، وبارك الله فيك وفي بناتنا الصالحات المصلحات.
وإذا قال: أنا لم أتزوج، فقولي أهم شيء صحتك، وأنا في انتظارك، ثم تحثيه على الطاعات وفعل الخيرات، قال تعالى:" وأصلحنا له زوجه إنهم كانوا يسارعون في الخيرات ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين"، ولا شك أن تشجيعك له وثناءك عليه مما يعصمه من الالتفات لغيرك؛ لأنك ستسيطرين على اهتمامه، وتتربعين على قلبه، ثم حثيه على أداء العمرة، وشجعيه على فكرة الذهاب له ولو بعد حين، فإن ذلك سوف يكون سببا في خيرات كثيرة لكما في الدنيا والآخرة.
سعدنا بتواصلك، وأفرحنا عقلك ووعيك، ومن أمثالك ننتظر تجاوز الصعوبات، فاستعيني بالله وتوكلي عليه، وتواصلي مع موقعك، ونسأل الله أن يحفظك ويوفقك ويسدد خطاك.