السلام عليكم ورحمة الله
أنا عمري 20 سنة، كنت أبحث على الإنترنت في موقع للزواج اسمه muslima.com أولا: لأنني كنت أحتاج بشدة إلى الزواج؛ لأنني منذ حاولت الالتزام اكتشفت مشاكل كثيرة جداً وقعت فوق رأسي، منها أمي، حيث كانت ضد ارتداء النقاب، وضد الزواج من ملتح، وغير ذلك، وأبي -رحمه الله- وأهله أيضا كانوا ضد الالتزام، وأنا كنت أريد من يُعينني، وكل من يتقدم لي يكون كما تريد أمي، صاحب مال ومظهر فقط.
قابلت شاباً لبناني الجنسية، ولكن يعيش بكندا مع أهله، وعمره 23 سنة، ومنذ أول يوم أعطيته رقم ابن خال أبي؛ لكي يتحدث معه، ولكن أهل أبي رفضوا لأنه ملتحي، وأنه ما زال يعمل براتب قليل، فأعطيته رقم أمي ليكلمها، ورفضته في أول الأمر، ثم مع الوقت تقبلته، بعد أن رأيناه أول مرة هو وأمه على سكايب أنا وأمي، واعتبرنا هذه رؤية شرعية، وكل من أهلنا اطمأن للآخر.
ثم حدثت مشاكل مع أمي بسبب أن ظروفة لا تسمح أن يأتي إلى مصر في هذه الفترة، وكانت أمي تبالغ كثيرا في طلب المهر والشبكة، وتريد بيتا هنا وبيتا في كندا، وهو سيجهز البيت أيضا هناك، وهذا العبء كان ثقيلا عليه، فلجأت لوالد صديقتي إمام مسجد وشيخ أحسبه على خير، ذو خبرة ورأي سديد، وأخبرت أمي أنه يقبل أن يكون ولي أمري، وطلبت من الشاب أن يتحدث معه ففعل، وطلب الشيخ منه أن يأتي، وأرسل خاتماً للخطبة وجزءا من المهر.
ثم مرت سنة كاملة، كنّا نتحدث فيها هاتفيا، ورأينا بعضنا، وتجاوزنا ثم تبنا عن ذلك، ثم عدنا ثم تبنا، وهكذا، ولكن الآن نحن -بفضل الله- توقفنا عن الكلام، ومُعلمتي تتابعني حتى أضبط نفسي، أنا رأيت رؤية أنني أرتدي فستانا، وعرفت أنها -إن شاء الله- بشرى زواج، وهو أمامه 4 أشهر ونصف حتى يبدأ دراسة دبلومة، ودراسة الدبلومة ربما تستغرق سنة، وهو يحاول أن يجمع المال لكي يأتي قبلها، وما نريد فقط إلا أن نرى بعضنا وجهاً لوجه، و-إن شاء الله- نعقد قراننا حتى يكون سهلا علي السفر إليه.
آسفة على الإطالة، هل الدراسة أولى أم الزواج؟ لأن أمي تريد أن أنهي الدراسة، هل -إن شاء الله- عندما نعود إلى الله ونضبط أنفسنا -إن شاء الله- يبارك لنا ويغفر لنا؟ أنا أشعر أنه يوجد في قلبي معزة له ولعائلته، وأحببت أن أكون بينهم يوماً، فهل في هذا حرج؟ -الحمد لله- أنا وهو نحفظ القرآن وهو يصلي في المسجد، ولكن كنا عندما نتكلم يؤثر علينا كثيرا، فهل هذا دليل على أننا لن ننجح إذا اجتمعنا؟
جزاكم الله خيراً، وآسفة على الإطالة.