أثقلتَ على نفسك كثيرًا، وألقيتَ عليها حملًا ثقيلًا لا داعي له، أثقلتَ عليها بالخوف من المرض.
التنميل الذي تشعر به في الأصابع له علاقة بجلوسك ساعات طوال أمام شاشة الكومبيوتر؛ مما يؤدي إلى توتر الأربطة التي يمرّ أسفلها العصب المغذي لليدين؛ مما يساعد على الشعور بالتنميل.
ليس معنى وجود أجسام مضادة للفيروس سي (HC antibodies) أن هناك التهابًا حادًا، بل قد يحدث التهاب، وتسيطر المناعة على الفيروس، ويظل في طور الخمول سنوات طويلة، وطالما أن جميع تحاليل وظائف الكبد وصورة الدم الكامل و(الالفا فيتو) بروتين والغدة؛ جميعها نتائجها سليمة وجيدة تمامًا، إذن الفيصل في ذلك، هو العد الفيروسي (PCR)، وحتى في حال ارتفاع العد الفيروسي، فإن الأدوية الحديثة لعلاج فيروس (C)، مثل: (سوفالدي) فتحت أبواب الأمل والشفاء أمام كثير من الناس.
العدوى في التهاب الفيروسات لا تأتي بالمخالطة العادية، بل تأتي من خلال نقل دم ملوث بالفيروس أو التعرض لوخز محقن يحتوي على الفيروس أو -عافاك الله- من خلال الشذوذ الجنسي، وفي كثير من الحالات لا ينتقل الفيروس للمولود من الأم المصابة بالفيروس، فَلَكَ أن تطمئن -إن شاء الله-، والمهم هو العد النوعي للفيروس، وكلما زاد العد ليصل إلى الآلاف كلما زادت شدة نشاط الفيروس، والعكس صحيح.
ألم المعدة والغثيان والبصاق المرّ؛ ربما يعود إلى الإصابة بجرثومة المعدة (H-Pylori)، ويمكن عمل تحليل لها في البراز، وفي حالة إيجابية النتيجة, هناك علاج يسمى العلاج الثلاثي، ويمكنك لعلاج الغثيان ولعلاج الحموضة، يمكنك تناوُل (nexium 40 mg)، قرصًا واحدًا على الريق صباحًا، وسوف تتحسن الحالة -إن شاء الله-.
الخوف والتوتر والقلق يتخطى المراحل الطبيعية للإنسان، ويتطور إلى توتر وقلق مرَضي، ويسمى بحالة (Anxiety)، ويمكن تناول حبوب (prozac 20 mg) أو حبوب (cebralex 20 mg)، قرصًا واحدًا يوميًا لعدة شهور حتى يعتدل مزاجك وتقل لديك المخاوف، مع ممارسة قدر من رياضة المشي بشكل منتظم؛ لأن المشي يحسّن الحالة المزاجية، ويساعد في علاج التوتر والقلق والاكتئاب.
لا مانع من تناول كبسولات مقويات، مثل: (رويال جيلي) و(كبسولات أوميجا 3) يوميًا، واحدة من كل نوع، وتناول كبسولات فيتامين (د) الأسبوعية 50000 وحدة دولية، كل أسبوع مرة واحدة لمدة 4 شهور لتقوية البدن، وغذاء الروح بالعبادة الحقّة، والصلاة على وقتها، والدعاء، ومساعدة الغير، وغذاء الروح لا يقل أهمية عن غذاء الجسد في جعل جسم الإنسان قويًا قادرًا على تحمل الصعاب.
وفقك الله لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)