أستاذي الفاضل: أنا فتاة عمري 25 سنة، تعرضت في صغري لاعتداءات وتحرشات من جارنا ومن أشخاص آخرين، علمت مؤخراً أنها أفقدتني عذريتي، ما زال الأمر يؤثر على شخصيتي وكل جوانب حياتي، مارست العادة السرية قبل البلوغ، وما زلت أمارسها على فترات متقطعة رغم علمي بحرمتها، أحاول اﻻبتعاد عنها وأنقطع لفترات طويلة وألزم التوبة والاستغفار، ولكنني أضعف بين حين وآخر فأعود لها.
ما زلت أتردد بين التوبة والمعصية، وأريد منكم موعظة تردعني حتى أتركها، ولا يهمني إن تزوجت أو لا، المهم أن ألقى الله -عز وجل- وهو راض عني.