عندما تتم إثارة المناطق الحساسة في جسم الأنثى، وأهمها منطقة البظر, فإن الغدد المحيطة بفتحة المهبل من الخارج -غدتي بارثولين- تنشط وتقوم بإفراز مادة بيضاء لزجة؛ لترطيب فتحة المهبل، وتسهيل الجماع.
أما الإيلاج في المهبل: فإنه لا يؤدي إلى نشاط أي غدد, أي لا يؤدي إلى نزول إفرازات, لكن الإفرازات خلال الجماع تختلط ببعضها, بمعنى أن الإفرازات المرطبة الصادرة من غدة بارثولين حول الفرج ستختلط مع الإفرازات الطبيعية، والتي تكون موجودة أصلاً في داخل المهبل, وحينها يصعب التمييز, ولذلك ننصح بعدم التدقيق كثيراً في مثل هذه الأمور.
بالنسبة للألم الذي يحدث مع الجماع: إن كان يتموضع على مدخل الفرج فقط؛ أي يحدث عند بدء الإيلاج، وكان محتملاً وبسيطاً, فإنه سيتحسن مع الوقت ومع تكرار الجماع, حيث سيحدث توسع لمدخل الفرج, لكن إذا كان عميقاً وشديداً, ويحدث بعد اكتمال الإيلاج, فهنا يجب عمل فحص نسائي؛ للتأكد من عدم وجود سبب مرضي لهذا الألم - لا قدر الله -.
نسأله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائماً.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)