بما أن الدورة الشهرية قد نزلت ثلاث مرات في خلال ثلاثة أشهر بعد الزواج, فهذا يدل على أنها منتظمة, وهذا أمر مطمئن ومبشر - والحمد لله -، لأن انتظام الدورة يعني انتظام عمل المبيض وانتظام هرموناته.
أما بالنسبة للدم الذي نزل في يوم (16) من الدورة؛ فهو ناتج عن حدوث الإباضة, لأن وقت الإباضة يحدث هبوط بسيط وعابر في الهرمون الأساسي الذي يبني بطانة الرحم, مما قد يسبب نزول بعض الدم, وهذا قد يحدث في بعض الأشهر ولا يحدث في غيرها, ولا ضرر منه, وحدوثه لا يدل على وجود مشكلة إطلاقاً, بل هو طبيعي جداً.
بالنسبة للدم الذي نزل بعد (10) أيام من الإباضة, فقد يكون سببه نقص في هرمون الإباضة, وهو أيضاً نقص عابر قد لا يتكرر, فإن تكرر فيمكن علاجه عن طريق حبوب تسمى (دوفاستون).
ومن الطبيعي جداً مشاهدة بعض القطع الدموية الصغيرة مع دم الحيض, وهي عبارة عن خثرات صغيرة, قد تختلط بقطع من بطانة الرحم, وحجمها عادة لا يتجاوز حجم حبة الحمص أو الفول, والمهم أن لا تكون أكبر من ذلك.
أرى بأن ما حدث معك لغاية الآن هو أمر طبيعي ولا يستدعي القلق, فاطمئني, وإن كنت راغبة في الحمل، فأعط نفسك وقت وفرصة, وعليك بتنظيم وقت الجماع وتركيزه في فترة الإخصاب, وهي بين يومي (10 – 18) من الدورة, إن كانت منتظمة وبطول (28) يوم, فيجب أن يحدث الجماع خلالها بتواتر كل (36 – 48) ساعة, فهذا سيرفع من نسبة الحمل - بإذن الله تعالى -.
نسأله عز وجل أن يديم عليك ثوب الصحة والعافية دائمًا.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)