السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد:
الحمل في الرحم ذو القرنين يعتمد على حجم الحاجز الرحمي الموجود، وكثيرا ما يتم الحمل في وجود ذلك الحاجز الرحمي، وقد تصل نسبة نتائج الحمل الطبيعي في الرحم ذي القرنين إلى درجة مقاربة لنتائج الحمل في الرحم الطبيعي.
ولكن من أهم المضاعفات التي قد تنتج عن هذا النوع من الرحم: الإجهاضات المتكررة, والولادة المبكرة، وتغير الوضع الطبيعي للجنين عند الولادة كالوضع المقعدي.
والمهم المتابعة بالسونار على كيس الحمل، ولكن طبيا لا يوجد ما يمكن فعله في هذه الحالة غير المتابعة الجيدة للحمل، والاستمرار على المثبت، وحبوب فوليك أسيد، وعدم رفع أشياء ثقيلة، وتجنب الجماع حتى تمر الشهور الثلاث الأولى ويتمدد الرحم، ويتضائل الحاجز الرحمي.
والتهابات المهبل الفطرية تؤدي إلى وجود إفرازات بيضاء مثل قطع الجبن المفروم، ويتم علاجها عن طريق وضع تحميلة مهبلية مثل: Canestin يوميا مرة واحدة لمدة ثلاث ليال متتالية، مع عدم الجلوس في المطهرات، والغسول المهبلي أثناء الاستحمام؛ لأن ذلك يؤدي إلى خلل في التوازن البكتيري في الفرج، وهذا الخلل يؤدي إلى قتل البكتيريا النافعة المسؤولة عن البيئة الحمضية، والتي تنظف الفرج ذاتيا؛ مما يساعد على نمو وتكاثر البكتيريا الضارة، والفطريات التي تؤدي إلى الالتهابات، وما يليها من الحكة والإفرازات.
مع الحرص على ارتداء ملابس داخلية قطنية واسعة، والاكتفاء بالاستحمام وقوفا دون الجلوس في المطهرات والماء.
والغرض من الحمية: السيطرة على المواد الغذائية التي تزيد من الكتلة الدهنية في الجسم من النشويات والدهون، ولذلك يجب الحرص على تناول الأطعمة التي تحتوي على الخضروات والفواكه، واللحوم والدجاج والأسماك، والتي تحتوي على الفيتامينات والأملاح المعدنية، والبروتينات الضرورية أثناء الحمل.
وفي ذات الوقت الابتعاد عن النشويات والسكريات والحلويات والدهون، التي تزيد الوزن بشكل مرضي.
ومن المعروف أن الحمل يؤدي إلى زيادة الوزن، ما يقرب من 13 كجم في نهايته، وبعد الولادة يرجع الوزن بالتدريج إلى وزن ما قبل الحمل؛ ولذلك يجب الحرص على التغذية الجيدة بنفس الطريقة الموصوفة، حتى تؤثر الحمية على وزن ونمو الجنين.
حفظك الله من كل مكروه وسوء، ووفقك لما فيه الخير.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)