حسب ما فهمت من رسالتك, فإن الدورة الشهرية عندك منتظمة, لكنها نزلت قبل موعدها بثلاثة أيام في هذا الشهر, ثم بعد الطهر منها بثلاثة أيام, بدأت تشعرين بالأعراض التي تشبه أعراض الحمل, ومثل هذه الأعراض قد تحدث أحياناً، وفي أي وقت من الدورة, لكن أكثر وقت تحدث فيه هو قبل موعد نزول الدورة وليس بعد الطهر منها.
وأحب أن أقول لك بأنه لا يجوز الاعتماد على الأعراض في تشخيص الحمل, حتى لو كانت واضحة جداً وشديدة, فكل هذه الأعراض من غثيان، أو دوخة، أو تغيرات في الثدي، أو غير ذلك، تبقى أعراضاً ظنية، وليست أعراضاً يقينية، أي أنها تجعلنا نشك فقط بوجود الحمل لكنها لا تؤكد وجوده, لذلك فإنني أرى وكنوع من الاحتياط أن تقومي بعمل تحليل للحمل في الدم , يسمى (B-HCG)، حتى لو نزلت الدورة, فهذا التحليل سيظهر وجود أي كمية مهما كانت قليلة من هرمون الحمل, وبالتالي سيقطع الشك باليقين, فإن تبين بأنه سلبي, فهنا تكون الأعراض التي ظهرت عندك ليس لها علاقة بالحمل, بل ناتجة عن هرمونات الدورة, فقد تكون الهرمونات في هذا الشهر غير متوازنة, وهذا يحدث في بعض الأشهر, فتظهر بعض الأعراض غير المألوفة.
إن تبين بأن التحليل إيجابي, فهذا يعني وجود حمل وبشكل مؤكد, حتى لو نزلت الدورة بشكل طبيعي, فهي لن تكون دورة, بل دم ناتج عن تهديد بالإجهاض, وهنا يجب التأكد من أن الحمل موجود في داخل الرحم, لذلك يجب عمل تصوير تلفزيوني مهبلي.
نسأل الله عز وجل أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائماً.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)