نشكر لك كلماتك الطيبة، ونسأل الله عز وجل أن يوفق الجميع إلى ما يحب ويرضى، ونرحب بتواصلك مع الشبكة الإسلامية دائما.
عندما يتم تشخيص تكيس المبيضين، فالأفضل علاج الحالة أولا بشكل جيد، قبل البدء بتنشيط المبيضين، فمن المعروف بأن الحمل قد يحدث مع التكيس، لكن نسبة الإجهاض حينها ستكون أعلى من النسبة الطبيعية؛ لأن البويضة في المبيض المتكيس، وإن وصلت لحجم جيد من الناحية الشكلية، وعند تناول الكلوميد، إلا أنها قد لا تكون ناضجة من الناحية الوظيفية بشكل جيد، وبالتالي قد يحدث الحمل, لكن قد لا يستمر لعدم قدرة المضغة على إتمام تطورها وانقسامها بشكل طبيعي، ولقد تبين بأن علاج التكيس بشكل جيد، والسيطرة عليه قبل الحمل، يحسن كثيرا في نوعية التبويض، ويخفض بشكل ملحوظ من احتمال حدوث الإجهاض -بإذن الله تعالى-.
إذا -يا عزيزتي- وبالرغم من أن الغالبية العظمى من حالات تكرر الإجهاض هي حالات مجهولة السبب، أي لا نتمكن من إيجاد تفسير لحدوثها، إلا أنه وفي مثل حالتك، قد يكون سبب تكرر الإجهاض، هو عدم السيطرة على حالة تكيس المبايض قبل حدوث الحمل، لذلك أقترح عليك ما يلي:
1- خفض وزنك إن كان زائدا عن الحد الطبيعي، وذلك عن طريق اتباع حمية صحية ومدروسة.
2- ممارسة الرياضة بشكل يومي، لمدة من نصف ساعة إلى ساعة.
3- تناول الغلكوفاج بجرعة علاجية هي: حبة واحدة يوميا من عيار 500 ملغ في الأسبوع الأول، ثم حبتين يوميا في الأسبوع الثاني, ثم ثلاث حبات في الأسبوع الثالث، ثم الاستمرار على ثلاث حبات بعد ذلك، ولمدة لا تقل عن 6 أشهر.
4- إذا حدث الحمل خلال هذه الفترة، فهذا هو المطلوب، وإن لم يحدث، فيمكن عندها البدء بتنشيط المبيضين عن طريق الكلوميد.
5- وعند حدوث الحمل أنصحك بالاستمرار في تناول الغلكوفاج، لكن بجرعة حبتين يوميا فقط، فلقد تبين بأن تناوله في خلال الأشهر الأولى، يقلل من احتمال الإجهاض عند من كانت تعاني من تكيس في المبايض.
نسأل الله -عز وجل- أن يمن عليك بثوب الصحة والعافية دائما، وأن يرزقك بما تقر به عينك عما قريب.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)