بالنسبة للتحسس الأنفي الذي تعانين منه تجاه الروائح العطرية وتغير الجو من حرارة وبرودة ورطوبة، فالعلاج دائماً في حالات الحساسية هو بالوقاية من العامل المسبب.
هناك علاجات دوائية مثل مضادات التحسس الفموية: (كلاريتين, فيكسوفينادين, سيتريزين)، وبخاخات الكورتيزون الأنفية الموضعية: (فليكسوناز, أفاميس، رينوكورت)، مع مراعاة طريقة استعمال البخاخات الأنفية، حيث إن اسخدامها بشكل خاطئ لن يعطي النتيجة المرجوة من البخاخ, والطريقة الصحيحة تبدأ بتنظيف الأنف جيداً قبل الاستخدام، وذلك باستنشاق الماء الدافئ، والتمخيط الجيد، ثم تجفيف الأنف وتركه يرتاح لمدة دقيقتين، ثم استخدام البخاخ بوضعية الجلوس، ويجب رج البخاخ أولاً، ثم وضعه داخل أحد طرفي الأنف، أقصد أحد المنخرين، والضغط عليه مع إغلاق المنخر الأخر، أي فتحة الأنف الأخرى باليد، والسحب السريع للشهيق من الطرف الذي وضعنا به البخاخ بهدف سحب الرذاذ الناتج عن البخة عميقاً داخل الأنف.
ويستخدم البخاخ في البداية بجرعة بخة واحدة في كل منخر مرتين يومياً، لمدة خمسة عشر يوماً, ثم تخفيف الجرعة لبخة واحدة في كل منخر مرة واحدة يومياً.
مع أطيب التمنيات بدوام الصحة والعافية من الله تعالى.
++++++++++++++++++++
انتهت إجابة .... ( د. باسل ممدوح سمان) ...... استشاري ... (استشاري جراحة أنف أذن حنجرة).
وتليه إجابة .... (د. أنس العطية) ..... أستشاري ... (استشاري أمراض الفم والأسنان ).
++++++++++++++++++++
أهلاً وسهلاً بك - أختي الكريمة - في موقعك إسلام ويب.
لرائحة الفم الكريهة أسباب عدة، بعضها متعلق بالفم والأسنان والنسيج اللثوي، وبعضها الآخر له علاقة بالطريق الهضمي العلوي، وبعضها له علاقة بالطرق التنفسية العلوية.
بالنسبة للرائحة الفموية ذات المنشأ الفموي فالمسببات هي:
1)- التهاب اللثة البسيطة والمتقدمة، وخاصة التهاب اللثة القيحي الحاد، حيث نلاحظ وجود دم أثناء البصاق وأثناء تناول الطعام، وبالفحص نلاحظ احمرار وتورم اللثة، ويكون العلاج الدوائي باستخدام (flagyle 500 mg)، حبة مرتين يومياً ولمدة سبعة أيام، بالإضافة إلى استخدام (augmentin 1 g)، حبة مرتين يومياً لمدة سبعة أيام، واستخدام المضمضة الفموية المطهرة الحاوية على كلور هكسيدين، مرتين يومياً ولمدة أسبوعين، مع مراجعة طبيب الأسنان لإجراء تجريف لثوي، وإزالة الأنسجة اللثوية والالتهابية التي تفاقم الحالة في حال استمرار وجودها.
2)- الالتهابات الفطرية الفموية، والتي تشخص بوجود طبقة بيضاء ضمن المخاطية الفموية وعلى ظهر اللسان، خاصة في الجزء الخلفي من اللسان، ويمكنك في هذا الباب مراجعة الاستشارة تحت الرقم (2261604)، لمعرفة المسببات والعلاج.
3)- وجود النخور السنية، فالنخور السنية أو التسوس يتسبب في إدخال فضلات الطعام ضمنها؛ ويؤدي إلى تخمرها وتعفنها، مما يعطي الإحساس برائحة الفم الكريهة، لذلك يجب مراجعة طبيب الأسنان للكشف الدقيق عن أي تسوس بين الأسنان وعلاجه.
أختي الكريمة: من الطبيعي عند استخدام الخيط السني ملاحظة وجود رائحة كريهة على الخيط؛ بسبب التخمرات الناتجة عن اندخال فضلات الطعام بين الأسنان وعدم تنظيفها بشكل مستمر.
4)- ضرس العقل غير البازغ بشكل كلي، حيث يتشكل جيب حول ضرس العقل يدخل ضمنه الطعام ويصعب تنظيفه، ويسبب حالة التهابية في اللثة تسمى التواج، وتتسبب بحدوث الألم، وتمتد إلى الأذن، مسببة الصداع وصعوبة فتح الفم عند الصباح، وتكون مترافقة مع رائحة فموية كريهة، ويكون العلاج باستعمال دواء (rodogyle tab)، حبة ثلاث مرات يومياً ولمدة خمسة أيام، مع استعمال مضماض الماء الاكسجيني لمدة خمسة أيام، وفي حال تكرار الحالة يفضل خلع السن.
واعلمي - أختي الفاضلة - أن التنظيف هو علاج موضعي مؤقت للرائحة الفموية دون تشخيص وعلاج المسبب الرئيسي،
واستعمال المضامض الفموية المطهرة يقضي على الجراثيم الفموية لفترة وجيزة فقط، لذلك عليك أولاً معرفة المسبب سواء كان فموي أو هضمي أو تنفسي، وعلاجه تحت إشراف الطبيب المختص، كما يجب الحفاظ على العناية المستمرة للفم والأسنان، واستعمال المضامض الفموية لتجنب أي نخور سنية أو التهابات لثوية تكون مفاقمة للرائحة الفموية.
أدعو الله لك بالشفاء العاجل، مع أطيب التمنيات بدوام الصحة والعافية من الله.
(المصدر: الشبكة الإسلامية)